جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣١ - ١/ ٤ - ٤ غاية الإخلاص
عَلى شُعَيبٍ قَصَّ عَلَيهِ قِصَّتَهُ.
فَقالَ لَهُ شُعَيبٌ: «لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»[١].
قالَت إحدى بَناتِ شُعَيبٍ: «يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ»[٢].
فَقالَ لَها شُعَيبٌ: أمّا قُوَّتُهُ فَقَد عَرَفتيهِ أنَّهُ يَستَقِي الدَّلوَ وَحدَهُ، فَبِمَ عَرَفتِ أمانَتَهُ؟
فَقالَت: إنَّهُ لَمّا قالَ لي: تَأَخَّري عَنّي ودُلّيني عَلَى الطّريقِ فَأَ نَا مِن قَومٍ لا يَنظُرونَ في أدبارِ النِّساءِ، عَرَفتُ أنَّهُ لَيسَ مِنَ القَومِ الَّذينَ يَنظُرونَ في أعجازِ النِّساءِ، فَهذِهِ أمانَتُهُ.[٣]
١/ ٤- ٤ غايَةُ الإِخلاصِ
الكتاب
«وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا».[٤] «قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا».[٥]
الحديث
٥٣٢. بحار الأنوار عن أبي حازم: ... فَلَمّا دَخَلَ عَلى شُعَيبٍ إذا هُوَ بِالعَشاءِ مُهَيَّأٌ، فَقالَ لَهُ شُعَيبٌ: اجلِس يا شابٌّ فَتَعَشَّ.
فَقالَ لَهُ مُوسى: أعوذُ بِاللَّهِ.
[١]. القصص: ٢٥، ٢٦.
[٢]. القصص: ٢٥، ٢٦.
[٣]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٣٨.
[٤]. مريم: ٥١.
[٥]. القصص: ٢٥.