جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠ - ٢/ ٣ الاعتناء باحتياجاته الخاصة
أحَدُّ أذهاناً، وأسرَعُ حَدساً، ثُمَّ رُدَّهُ بَعدَ ذلِكَ إلى رَأيِ الكُهولِ وَالشُّيوخِ لِيَستَعقِبوهُ ويُحسِنُوا الِاختِيارَ لَهُ؛ فَإِنَّ تَجرِبَتَهُم أكثَرُ.[١]
٢/ ٣ الاعتِناءُ بِاحتِياجاتِهِ الخاصَّةِ
٥٠٢. الإمام الباقر عليه السلام: إنَّهُ (عَليّاً عليه السلام) أتَى البَزّازينَ، فَقالَ لِرَجُلٍ: «بِعني ثَوبَينِ».
فَقالَ الرَّجُلُ: يا أميرَالمُؤمِنينَ، عِندي حاجَتُكَ، فَلَمّا عَرَفَهُ مَضى عَنهُ، فَوَقَفَ عَلى غُلامٍ فَأَخَذَ ثَوبَينِ أحَدُهُما بِثَلاثَةِ دَراهِمَ وَالآخَرُ بِدِرهَمَينِ، فَقالَ: «يا قَنبَرُ، خُذِ الَّذي بِثَلاثَةٍ».
فَقالَ: أنتَ أولى بِهِ تَصعَدُ المِنبَرَ وتَخطُبُ النّاسَ.
فَقالَ: «وأنتَ شابٌّ ولَكَ شَرَهُ الشَّبابِ، وأنَا أستَحيي مِن رَبّي أن أتَفَضَّلَ عَلَيكَ».[٢] راجع: ص ٥٧، (ربيع البناء).
[١]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٣٧ ح ٨٦٦.
[٢]. بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ٣٢٤ ح ٦.