جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦ - ٥/ ٦ جزاء العاشق العفيف
فَقالَ الرّاهِبُ: أنتَ خَيرٌ مِنّي لَكَ استُجيبَ ولَم يُستَجَب لي فَأَخبِرني ما قِصَّتُكَ، فَأَخبَرَهُ بِخَبَرِ المَرأَةِ.
فَقالَ: غُفِرَ لَكَ مَا مَضى حَيثُ دَخَلَكَ الخَوفُ، فَانظُر كَيفَ تَكونُ فيما تَستَقبِلُ؟![١]
٥/ ٦ جَزاءُ العاشِقِ العَفيفِ
٤٠٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن عَشِقَ فَكَتَمَ وَعَفَّ فَماتَ فَهُوَ شَهيدٌ.[٢]
٤٠٨. عنه صلى الله عليه و آله: العِشقُ مِن غَيرِ ريبَةٍ كفَارَّةٌ لِلذُّنوبِ.[٣]
٤٠٩. عنه صلى الله عليه و آله: مَن عَشِقَ وكَتَمَ وعَفَّ وصَبَرَ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وأدخَلَهُ الجَنَّةَ.[٤]
٤١٠. كنز العمّال عن ابن عبّاس عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: خِيارُ امَّتِي الَّذينَ يَعِفّونَ إذا آتاهُمُ اللَّهُ مِنَ البَلاءِ شَيئاً.
قالوا: وأيُّ البَلاءِ؟
قالَ: العِشقُ.[٥]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٦٩ ح ٨.
[٢]. كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٧٢ ح ٧٠٠٠.
[٣]. الفردوس: ج ٣ ص ٩٤ ح ٤٢٦٦.
[٤]. كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٧٣ ح ٧٠٠٢.
[٥]. كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٧٣ ح ٧٠٠١ و ص ٧٧٩ ح ٨٧٣٢ كلاهما نقلًا عنالديلمي، الفردوس: ج ٢ ص ١٧٤ ح ٢٨٦٧ وليس في النسخة التي بأيدينا« قالوا: وأي البلاء؟ قال».