جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥ - الشاب لغة
يطرح بِصفة رقم إحصائي يستوعب جميع الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين ١٥- ٢٤ سنة. و هذا التقسيم اعدّ تحرّياً للسهولة عند المقارنة؛ لأن هذه الفئة العمرية قد اعِدّت بشأنها معلومات هي في متناول الجميع. وعلى كلّ حال فعندما يستعمل اصطلاح الشَّباب بالنّسبة إلى دولة معينة، فإنّ تحديد الفئة العمرية أعلاه يتفاوت ويختلف، وهِي في الغالب قليلة، على سبيل المثال: إنّ تقرير التنمية الإنسانيّة لبرنامج العمران للُامم المتحدة في سنة ٢٠٠٠ م، الخاص بالأردن، يؤكّد هذه النقطة بالذات، حيث حدّد الشَّباب بمن سنّه بين ١٥- ٢٩ سنة.[١]
وممّا يجدر ذكره أنّ ما جاء في تقرير برنامج الأعمار للأُمم المتحدة في تحديد سن الشَّباب، يتفق مع رواية عن الإمام الصادق عليه السلام حول هذا الموضوع يقول فيها:
إِذا زادَ الرَّجُلُ عَلَى الثَّلاثينَ فَهُوَ كَهلٌ وإذا زادَ عَلَى الأَربَعينَ فَهُوَ شَيخٌ.[٢]
[١]. گزارش وضعيّت جهانى جوانان( تقرير عن وضعية الشّباب في العالم): ص ٨١. و هذا التقرير اعدّ من قبل أبرز الباحثين في حقل الشَّباب في العالم. على أساس طلب الأُمم المتحدة. وترجم إلى الفارسية عن طريق المكتب العالميّ لمنظّمة الشَّباب الوطنية.
وفي القسم الثاني من التقرير أعلاه وردت معاني اخرى لكلمة شباب، مثل:« الفترة المتخلِّلة ما بين الفتوّة والنضوج الجسمي» أو هي كما يعبّر عنها في الإنجليزية مرحلة« العبور من الطفولة إلى الشيخوخة» وجاء في الحصلة النهائية:« الشَّباب: هو العبور من مرحلة الفتوة إلى الشيخوخة، ومن الارتباط إلى الاستقلال، ومن وضعية المستهلك للخدمات إلى الإنسان المشارك في صناعة الحياة الثقافية والاقتصادية الوطنية»، غير أنّه لا يعين أي واحد من هذه التعاريف مرحلة الشَّباب بشكل دقيق.
[٢]. بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٥٣.