جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢ - ٦/ ٢ التوبة
فَيَقولونَ: ما رَأَينا شَيئاً.
فَتَقولُ المَلائِكَةُ: مِن امَّةِ مَن أنتُم؟
فَيَقولونَ: مِن امَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله.
فَيَقولونَ: نَشَدناكُمُ اللَّهَ، حَدِّثونا ما كانَت أعمالُكُم فِي الدُّنيا؟
فَيَقولونَ: خَصلَتانِ كانَتا فينا، فَبَلَّغَنَا اللَّهُ هذِهِ الدَّرَجَةَ بِفَضلِ رَحمَتِهِ.
فَيَقولونَ: وما هُما؟
فَيَقولونَ: كُنّا إذا خَلَونا نَستَحي أن نَعصِيَهُ، ونَرضى بِاليَسيرِ مِمّا قُسِمَ لَنا.
فَتَقولُ المَلائِكَةُ: حَقٌّ لَكُم هذا.[١]
٦/ ٢ التَّوبَة
٢١٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: التَّوبَةُ حَسَنٌ ولكِن فِي الشَّبابِ أحسَنُ.[٢]
٢١٦. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن شَيءٍ أحَبَّ إلَى اللَّهِ تَعالى مِن شابٍّ تائِبٍ، وما مِن شَيءٍ أبغَضَ إلَى اللَّهِ تَعالى مِن شَيخٍ مُقيمٍ عَلى مَعاصيهِ.[٣]
٢١٧. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ تَعالى يُحِبُّ الشّابَّ التّائِبَ.[٤]
[١]. بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٥ ح ٣١.
[٢]. كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٩٦ ح ٤٣٥٤٢.
[٣]. كنز العمّال: ج ٤ ص ٢١٧ ح ١٠٢٣٣.
[٤]. كنز العمّال: ج ٤ ص ٢٠٩ ح ١٠١٨٥.