جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٥ - ٥/ ٧ المصارعة
فَقالَ: شاةً، فَصارَعَهُ فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ الأَعرابِيُّ: هَل لَكَ إلَى العَودِ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله: ماتَسبِقُ؟
قالَ: شاةً اخرى، فَصارَعَهُ فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله.
فَقالَ الأَعرابِيُّ: اعرِض عَلَيَّ الإِسلامَ فَما أحَدٌ صَرَعَني غَيرُكَ، فَعَرَضعَلَيهِ الإِسلامَ فَأَسلَمَ، ورَدَّ عَلَيهِ غَنَمَهُ.[١]
١٩٧. بحار الأنوار عن إسحاق بن بشار: إنَّ رُكانَةَ بنَ عَبدِ بنِ زيدِ بنِ هاشِمٍ كانَ مِن أشَدِّ قُرَيشٍ فَحلًا،[٢] فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في وادي أصَم: يارُكانَةُ، ألا تَتَّقِي اللَّهَ وَتقبَلُ ما أدعوكَ إلَيهِ؟
قَال: إنّي لَو أعلَمُ أنَّهُ حَقٌّ لَا تَّبَعتُكَ.
فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: أفَرَأَيتَ إن صَرَعتُكَ أتَعلَمُ أنَّ ما أقولُ حَقٌّ؟
قالَ: نَعَم.
قالَ: قُم حَتّى اصارِعَكَ.
قالَ: فَقامَ إلَيهِ رُكانَةُ فَصارَعَهُ، فَلَمّا بَطَشَ بِهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أضجَعَهُ، قالَ: فَعُد، فَعادَ فَصَرَعَهُ.[٣]
١٩٨. كنز العّمال عن عليّ بن أبي ربيعة: صارَعَ عَلِيٌّ عليه السلام رَجُلًا فَصَرَعَهُ، فَقالَ الرَّجُلُ لِعَلِيٍّ: ثَبَّتَكَ اللَّهُ يا أميرَالمُؤمِنينَ.
قالَ عَلِيٌّ: صَدرَكَ.[٤]
[١]. مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٨٢ ح ١٦١٥٣.
[٢]. في المصدر:« فخلًا» وما أثبتناه لعلّه هو الأصحّ كما في هامش المصدر.
[٣]. بحار الأنوار: ج ١٦ ص ١٧٨ ح ١٩.
[٤]. كنز العمّال: ج ١٣ ص ١٣٠ ح ٣٦٤١٤.