ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩
١٧٣٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : بِئس العَبدُ عَبدٌ تَجَبَّرَ وَ اختالَ، و نَسِيَ الكَبيرَ المُتَعالَ . [١]
١٧٣٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إيّاكَ و الكِبرَ ؛ فإنّهُ أعظَمُ الذُّنوبِ و ألأَمُ العُيوبِ ، و هُو حِليَةُ إبليسَ . [٢]
١٧٣٢٩.عنه عليه السلام : احذَرِ الكِبرَ ؛ فإنّهُ رأسُ الطُّغيانِ و مَعصيَةُ الرَّحمانِ . [٣]
١٧٣٣٠.عنه عليه السلام : الكِبرُ خَليقَةٌ مُرديَةٌ ، مَن تَكَثَّرَ بِها قَلَّ . [٤]
١٧٣٣١.عنه عليه السلام : أقبَحُ الخُلقِ التَّكَبُّرُ . [٥]
١٧٣٣٢.عنه عليه السلام : فاعتَبِرُوا بما كانَ مِن فِعلِ اللّه ِ بإبليسَ، إذ أحبَطَ عَمَلَهُ الطَّويلَ و جَهدَهُ الجَهيدَ ... عن كِبْرِ ساعَةٍ واحِدَةٍ ! فمَن ذا بَعدَ إبليسَ يَسلَمُ علَى اللّه ِ بمثلِ مَعصيَتِهِ ؟! [٦]
١٧٣٣٣.عنه عليه السلام : فَأطفِئُوا ما كَمَنَ في قُلوبِكُم مِن نِيرانِ العَصَبيَّةِ و أحقادِ الجاهِلِيَّةِ ، فإنّما تِلكَ الحَمِيَّةُ تكونُ في المُسلمِ مِن خَطَراتِ الشَّيطانِ و نَخَواتِهِ ، و نَزَغاتِهِ و نَفَثاتِهِ ، و اعتَمِدُوا وَضْعَ التَّذَلُّلِ على رُؤوسِكُم ، و إلقاءَ التَّعزُّزِ تَحتَ أقدامِكُم ، و خَلْعَ التَّكبُّرِ مِن أعناقِكُم ، و اتَّخِذُوا التَّواضُعَ مَسلَحَةً بينَكُم و بَينَ عَدُوِّكُم إبليسَ . [٧]
١٧٣٢٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : چه بد بنده اى است، آن بنده اى كه تكبّر و غرور ورزد و خداى بزرگِ بلند مرتبه را از ياد ببرد.
١٧٣٢٨.امام على عليه السلام : زنهار از تكبّر كه آن بزرگترين گناه و نكوهيده ترين عيبهاست و زيور ابليس است.
١٧٣٢٩.امام على عليه السلام : از تكبّر حذر كن؛ كه آن ريشه طغيان و نافرمانى خداى مهربان است.
١٧٣٣٠.امام على عليه السلام : تكبّر خصلتى مُهلك است، كسى كه بخواهد با اين خصلت، خود را زياد كند، كم مى شود.
١٧٣٣١.امام على عليه السلام : زشت ترين خوى، تكبّر است.
١٧٣٣٢.امام على عليه السلام : از كارى كه خدا با ابليس كرد پند گيريد. آن گاه كه، به خاطر لحظه اى تكبّر، كار طولانى و كوشش طاقت فرساى [عبادى]... او را بر باد داد! پس، بعد از ابليس [با آن همه مقامى كه داشت ]كيست كه با معصيتى چون معصيت او از خشم و كيفر خدا ايمن باشد؟
١٧٣٣٣.امام على عليه السلام : پس، آتشهاى عصبيّت و كينه هاى جاهليت را كه در دلهايتان نهفته است، خاموش كنيد؛ زيرا كه اين نخوت و غرور در وجود شخص مسلمان از تلقينات و نخوتها و فسادها و وسوسه هاى شيطان است. افسر فروتنى بر سر نهيد و گردن فرازى را زير پايتان فكنيد و گردنبند تكبّر را از گردن خويش باز كنيد و فروتنى و افتادگى را [همچون ]پاسگاه مرزى ميان خود و دشمنتان شيطان قرار دهيد.
[١] النوادر للراونديّ : ١٤٥/١٩٨ .[٢] غرر الحكم : ٢٦٥٢.[٣] غرر الحكم : ٢٦٠٩.[٤] غرر الحكم : ١٩٦٨.[٥] غرر الحكم : ٢٨٩٨.[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢.[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢.