ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤١
١٩٠٠٦.عنه عليه السلام ـ في صفَةِ المُتَّقينَ ـ: مَنطِقُهُمُ الصَّوابُ ، و مَلبَسُهُمُ الاقتِصادُ ، و مَشيُهُمُ التَّواضُعُ . [١]
١٩٠٠٧.بحار الأنوار : كانَ [عليُّ بْن الحسينِ] عليه السلام إذا مَشى لا يُجاوِزُ يَدُهُ فَخِذَهُ ، و لا يَخطِرُ بيَدِهِ ، و علَيهِ السَّكِينَةُ و الخُشوعُ . [٢]
١٩٠٠٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كانَ [عليُّ بنُ الحسينِ عليهما السلام ]لا تَسبِقُ يَمينُهُ شِمالَهُ . [٣]
١٩٠٠٩.عنه عليه السلام: كانَ عليُّ بنُ الحسينِ عليهما السلام يَمشي مِشيَةً كأنّ على رأسِهِ الطَّيرَ ، لا يَسبِقُ يَمينُهُ شِمالَهُ . [٤]
١٩٠١٠.عنه عليه السلام : المَشيُ المُستَعجِلُ يَذهَبُ ببَهاءِ المؤمنِ ، و يُطفئُ نورَهُ . [٥]
١٩٠١١.عنه عليه السلام : خَرَجَ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام على أصحابهِ و هُو راكِبٌ ، فمَشَوا خَلفَهُ ، فالتَفَتَ إلَيهِم ، فقالَ : لَكُم حاجَةٌ ؟ فقالوا : لا يا أميرَ المؤمنينَ، و لكنّا نُحِبُّ أن نَمشيَ مَعكَ ، فقال لَهُم : انصَرِفوا ؛ فإنّ مَشيَ الماشي مَع الرّاكِبِ مَفسدَةٌ لِلرّاكِبِ و مَذَلَّةٌ لِلماشي . قالَ : و رَكِبَ مَرّةً اُخرى فمَشَوا خَلفَهُ ، فقالَ : انصَرِفوا ؛ فإنّ خَفْقَ النِّعالِ خَلفَ أعقابِ الرِّجالِ مَفسَدَةٌ لقُلوبِ النُّوكى . [٦]
١٩٠٠٦.امام على عليه السلام ـ در وصف پرهيزگاران ـفرمود : گفتارشان راست ، پوشاكشان ميانه روى و راه رفتنشان با فروتنى است.
١٩٠٠٧.بحار الانوار: على بن الحسين عليهما السلام هر گاه راه مى رفت، دستش را از ران خود جلوتر نمى برد و دست هايش را بالا و پايين نمى برد، بلكه با وقار و فروتنى راه مى رفت.
١٩٠٠٨.امام صادق عليه السلام : على بن الحسين عليهما السلام[در هنگام راه رفتن] دست راستش از دست چپش جلوتر نمى افتاد.
١٩٠٠٩.امام صادق عليه السلام : على بن الحسين عليه السلام چنان راه مى رفت كه انگار روى سرش پرنده اى است، دست راستش از دست چپش پيشى نمى گرفت.
١٩٠١٠.امام صادق عليه السلام : راه رفتن شتاب زده، هيبت مؤمن را از بين مى برد و نورش را خاموش مى كند.
١٩٠١١.امام صادق عليه السلام : امير مؤمنان عليه السلام سواره به ميان اصحاب خود آمد. آنان دنبال حضرت راه افتادند. حضرت به طرف آنها برگشت و فرمود: كارى داريد؟ عرض كردند: نه، اى امير مؤمنان! بلكه دوست داريم با شما راه برويم. امام فرمود: برگرديد؛ زيرا راه رفتن پياده با سواره، موجب تباه شدن سواره و خوارى پياده است. امام عليه السلام فرمود: يك بار هم امير مؤمنان عليه السلام بر مركب سوار بود و اصحاب دنبال ايشان به راه افتادند. حضرت فرمود: برگرديد؛ زيرا صداى كفش ها در پشت سر مردان، مايه تباهى دل هاى احمقان است.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٣.[٢] بحار الأنوار : ٤٦/٩٨/٨٦.[٣] الأمالي للطوسي : ٦٧٣/١٤١٩.[٤] المحاسن: ١/٢١٥/٣٩٣.[٥] تحف العقول : ٣٧١.[٦] المحاسن : ٢/٤٧٠/٢٦٣٢.