ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٨
٣٦٢٢
وُجوهُ المَرَضِ
١٨٨٩٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لمّا سَألَهُ زِنديقٌ عَن عِلَّةِ استِحقاقِ الطّ: إنّ المَرَضَ على وُجوهٍ شَتّى : مَرَضُ بَلوى ، و مَرَضُ عُقوبَةٍ ، و مَرَضٌ جُعِلَ عِلَّةً للفَناءِ ، و أنتَ تَزعُمُ أنّ ذلكَ مِن أغذِيَةٍ رَدِيّةٍ ، و أشرِبَةٍ وَبِيّةٍ [١] ، أو عِلَّةٍ كانت باُمّهِ ، و تَزعُمُ أنَّ مَن أحسَنَ السِّياسَةَ لبَدَنِهِ و أجمَلَ النَّظَرَ في أحوالِ نَفسِهِ و عَرفَ الضّارَّ مِمّا يأكُلُ مِن النّافعِ ، لَم يَمرَضْ ! و تَميلُ في قولِكَ إلى مَن يَزعُمُ أنّهُ لا يكونُ المَرَضُ و المَوتُ إلاّ مِن المَطعَمِ و المَشرَبِ ؛ قد ماتَ أرسْطاطاليسُ مُعلِّمُ الأطِبّاءِ ، و أفْلاطونُ رئيسُ الحُكَماءِ ، و جالِينوسُ شاخَ [٢] و دَقَّ بَصَرُهُ ، و ما دَفَع المَوتَ حينَ نَزَلَ بساحَتِهِ ! [٣]
٣٦٢٢
انواع بيمارى
١٨٨٩٦.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به زنديقى كه پرسيد: كودك خردسالى كه نهفرمود : بيمارى ها چند گونه است: بيمارى آزمايش و بيمارى كيفر و بيمارى اى كه علّت مرگ است. حال آن كه تو خيال مى كنى كه اين بيمارى ها به سبب مصرف غذاهاى بد و نوشيدنى هاى آلوده است، يا به سبب بيمارى اى است كه مادرش داشته و خيال مى كنى كه هر كس به بدن خود درست رسيدگى و از آن مراقبت كند و درباره وضع خود نيك بينديشد و غذاهاى سودمند و مضرّ را بشناسد، بيمار نمى شود؟! و در گفته خود به كسى گرايش نشان مى دهى كه مى پندارد بيمارى و مرگ، جز از خوراك و آشاميدنى ها ناشى نمى شود، در حالى كه آموزگار پزشكان، ارسطو و رئيس حكيمان، افلاطون نيز مردند و جالينوس (بزرگ طبيبان) پير گشت و چشمانش كم سو شد و آن گاه كه مرگ به سراغش آمد، نتوانست آن را از خود دور كند.
[١] المرعبى الوبيء: الذي يأتي بالوباء ، و الشراب الذي يُمرض (مجمع البحرين : ٣/١٩٠٠) .[٢] شاخ يَشِيخُ شيخا . و الشيخ : من استبانت فيه السنّ و ظهر عليه الشَّيب . (لسان العرب : ٣/٣١ و ٣٢) .[٣] الاحتجاج : ٢/٢٢٥/٢٢٣.