ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨١
١٧٩٠٦.عنه عليه السلام : شَرٌّ أصدِقائكَ مَن تَتَكَلَّفُ لَهُ . [١]
١٧٩٠٧.عنه عليه السلام : شَرُّ الإخوانِ مَن تُكُلِّفَ لَهُ . [٢]
١٧٩٠٨.عنه عليه السلام : أهنى العَيشِ اطِّراحُ الكُلَفِ . [٣]
١٧٩٠٩.عنه عليه السلام : التَّكلُّفُ مِن أخلاقِ المُنافِقينَ . [٤]
١٧٩١٠.عنه عليه السلام : شَرُّ الاُلفَةِ اطِّراحُ الكُلفَةِ . [٥]
١٧٩١١.عنه عليه السلام : أكبَرُ الكُلفَةِ تَعَنِّيكَ فيما لا يَعنيكَ . [٦]
١٧٩١٢.عنه عليه السلام : اطِّراحُ الكُلَفِ أشرَفُ قُنيَةٍ . [٧]
١٧٩١٣.عنه عليه السلام : مَن كَلَّفَكَ ما لا تُطيقُ فقد أفتاكَ في عِصيانِهِ . [٨]
١٧٩١٤.عنه عليه السلام : عَشرَةٌ يُعَنِّتُونَ أنفُسَهُم و غَيرَهُم : ذو العِلمِ القَليلِ يَتَكَلَّفُ أن يُعَلِّمَ النّاسَ كثيرا . . . . [٩]
١٧٩١٥.عنه عليه السلام : لا يَكُن حُبُّكَ كَلَفا ، و لا بُغضُكَ تَلَفا ، أحبِبْ حَبيبَكَ هَونا مّا ، و أبغِضْ بَغيضَكَ هونا مّا . [١٠]
١٧٩٠٦.امام على عليه السلام : بدترين دوستانت، كسى است كه به خاطر او به زحمت و تكلّف افتى.
١٧٩٠٧.امام على عليه السلام : بدترين برادران، كسى است كه براى او به تكلّف وادار شوى.
١٧٩٠٨.امام على عليه السلام : گواراترين زندگى [در] دور افكندن تكلّفات است.
١٧٩٠٩.امام على عليه السلام : تكلّف (تصنّع و ظاهر سازى)، از اخلاق منافقان است.
١٧٩١٠.امام على عليه السلام : بدترين دوستى و الفت آن است كه با تكلّف و ايجاد زحمت همراه باشد.
١٧٩١١.امام على عليه السلام : بزرگترين تكلّف ، آن است كه به چيزهاى بيهوده بپردازى.
١٧٩١٢.امام على عليه السلام : دور افكندن تكلّفات، بالاترين اندوخته است.
١٧٩١٣.امام على عليه السلام : هر كس تو را به چيزى كه توانش را ندارى مكلّف سازد، حكم نافرمانى تو از خودش را صادر كرده است.
١٧٩١٤.امام على عليه السلام : ده نفرند كه خود و ديگران را به رنج و زحمت مى اندازند: كسى كه از دانش اندكى برخوردار است، اما با زحمت سعى مى كند به مردم چيز زيادى بياموزد ... .
١٧٩١٥.امام على عليه السلام : دوستى ات، سودايى و دشمنى ات نابود كننده نباشد، بلكه دوست خود را در حد اعتدال دوست بدار و دشمنت را نيز به اندازه دشمن بدار.
[١] غرر الحكم : ٥٧٠٦.[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٤٧٩.[٣] غرر الحكم : ٢٩٦٤.[٤] غرر الحكم : ١١٧٦.[٥] غرر الحكم : ٥٧٨٢.[٦] غرر الحكم : ٣١٦٦.[٧] غرر الحكم : ١٢٠٩.[٨] غرر الحكم : ٩١٣٧.[٩] بحار الأنوار : ٢/٥١/١٥.[١٠] بحار الأنوار : ٧٤/ ١٧٨/ ١٨.