ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٢
٣٦٢٧
النَّوادِرُ
١٨٩١٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تَكن مِمَّن يَرجو الآخِرَةَ بغَيرِ العَمَلِ... إن سَقُمَ ظَلَّ نادِما ، و إن صَحَّ أمِنَ لاهِيا ، يُعجَبُ بنَفسِهِ إذا عُوفِيَ ، و يَقنَطُ إذا ابتُلِيَ . [١]
١٨٩١٤.عنه عليه السلام : إن سَقُمَ فهُو نادِمٌ على تَركِ العَمَلِ ، و إن صَحَّ أمِنَ مُغتَرّا فأخّرَ العَمَلَ . [٢]
١٨٩١٥.عنه عليه السلام: كَم دَنِفٍ نَجا، و صَحيحٍ هَوى ! [٣]
١٨٩١٦.عنه عليه السلام: هَل يَنتَظِرُ أهلُ غَضاضَةِ الصِّحَّةِ إلاّ نَوازِلَ السَّقَمِ ؟ ! [٤]
١٨٩١٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ المَشيَ لِلمَريضِ نُكْسٌ ، إنّ أبي عليه السلام كانَ إذا اعتَلَّ جُعِلَ في ثَوبٍ فحُمِلَ لِحاجَتِهِ، يعني الوُضوءَ، و ذاكَ أنّهُ كانَ يقولُ : إنَّ المَشيَ لِلمَريضِ نُكْسٌ . [٥]
٣٦٢٧
گوناگون
١٨٩١٣.امام على عليه السلام : مانند كسى مباش كه بدون عمل به [ثوابِ ]آخرت اميد بسته است... اگر بيمار شود پشيمان مى گردد و اگر سالم باشد، آسوده خاطر و غافل مى گردد. چون عافيت يابد، خودپسند مى شود و چون گرفتارى به سراغش آيد، نوميد مى شود.
١٨٩١٤.امام على عليه السلام : اگر بيمار شود، از اين كه عملى نكرده پشيمان مى شود و اگر تندرست باشد، آسوده خاطر و غافل مى گردد و عمل را به تأخير مى افكند.
١٨٩١٥.امام على عليه السلام : اى بسا بيمارى كه نجات يابد و تندرستى كه از پاى درآيد!
١٨٩١٦.امام على عليه السلام : آيا آنان كه از شادابىِ تندرستى برخوردارند، چيزى جز فرود آمدن بيمارى ها را انتظار مى كشند؟!
١٨٩١٧.امام صادق عليه السلام : راه رفتنِ بيمار [در دوران نقاهت ]باعث عود بيمارى مى شود. پدرم وقتى بيمار مى شد، او را روى پارچه اى مى گذاشتند و براى انجام كارش، يعنى گرفتن وضو، حمل مى كردند. و اين براى آن بود كه مى فرمود: راه رفتنِ بيمار باعث برگشت بيمارى مى شود.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ١٥٠.[٢] غرر الحكم : ٣٧٣١.[٣] غرر الحكم : ٧٢٣٣.[٤] غرر الحكم : ١٠٠٣٥.[٥] الكافي : ٨/٢٩١/٤٤٤.