ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٨
١٩٠٣٣.عنه عليه السلام : إن كانَ العَرضُ علَى اللّه ِ حَقّا فالمَكرُ لماذا ؟ ! [١]
٣٦٤١
المَكرُ وَ الخَديعَةُ فِي النّارِ
١٩٠٣٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : المَكرُ و الخَديعَةُ في النّارِ . [٢]
١٩٠٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : المَكرُ و الخَديعَةُ و الخِيانَةُ في النّارِ . [٣]
١٩٠٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَلعونٌ مَن ضارَّ مؤمنا أو مَكَرَ بهِ . [٤]
١٩٠٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ مسلما فلا يَمكُرْ و لا يَخدَعْ ؛ فإنّي سَمِعتُ جَبرئيلَ عليه السلام يقولُ : إنّ المَكرَ و الخَديعَةَ في النّارِ . [٥]
١٩٠٣٣.امام صادق عليه السلام : اگر عرضه شدن اعمال به پيشگاه خدا، حقّ است، ديگر نيرنگ چرا؟!
٣٦٤١
نيرنگ و خدعه در آتشند
١٩٠٣٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نيرنگ و خدعه، در آتشند.
١٩٠٣٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نيرنگ بازى و فريبكارى و خيانت، در آتشند.
١٩٠٣٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ملعون است كسى كه به مؤمنى زيان رسانَد يا به او نيرنگ زنَد.
١٩٠٣٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كسى كه مسلمان باشد، نه نيرنگ مى زند و نه حيله گرى مى كند؛ زيرا از جبرئيل عليه السلام شنيدم كه مى گفت: همانا نيرنگ و حيله گرى در آتشند.
[١] الخصال : ٤٥٠/٥٥.[٢] كنز العمّال : ٧٨١٩.[٣] كنز العمّال : ٧٨٢٠.[٤] كنز العمّال : ٧٨٢١.[٥] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٥٠/١٩٤.