ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٦
١٧٨٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُعَذِّبُ اللّه ُ عَبدا على خَطأٍ و لا استِكراهٍ أبَدا . [١]
١٧٨٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : رُفِعَ عن اُمّتي تِسعَةٌ : الخَطَأُ ، و النِّسيانُ ، و ما اُكرِهُوا علَيهِ ، و ما لا يَعلَمونَ ، و ما لا يُطيقونَ ، و ما اضطُرُّوا إلَيهِ، و الحَسَدُ ، و الطِّيَرَةُ ، و التَّفكُّرُ في الوَسوَسَةِ في الخَلقِ ما لم يَنطِقْ بِشَفَةٍ . [٢]
١٧٨٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : وُضِعَ عن اُمّتي تِسعُ خِصالٍ : الخَطاءُ ، و النِّسيانُ ، و ما لا يَعلَمونَ ، و ما لا يُطيقُونَ، و ما اضطُرُّوا إلَيهِ ، و ما استُكرِهُوا علَيهِ ، و الطِّيَرَةُ ، و الوَسوَسَةُ في التَّفَكُّرِ في الخَلقِ ، و الحَسَدُ ما لم يَظهَرْ بلِسانٍ أو يَدٍ . [٣]
١٧٩٠٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عن معنى قولِهـم: لا حَولَ و لا قُوَّةَ إلاّ باللّه ِ ـ : إنا لا نَملِكُ مَع اللّه ِ شيئا ، و لا نَملِكُ إلاّ ما مَلَّكَنا ، فَمَتى مَلَّكَنا ما هُو أملَكُ بهِ مِنّا كَلَّفَنا ، و متى أخَذَهُ مِنّا وَضَعَ تَكليفَهُ عَنّا . [٤]
١٧٩٠١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما اُمِرَ العِبادُ إلاّ بِدُونِ سَعَتِهِم ، فُكلُّ شيءٍ اُمِرَ النّاسُ بأخذِهِ فهُم مُتَّسِعونَ لَهُ ، و ما لا يَتَّسِعونَ لَهُ فهُو مَوضوعٌ عَنهُم . [٥]
١٧٨٩٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند، هيچ گاه بنده اى را به سبب كارى كه از روى خطا يا اجبار انجام دهد، عذاب نمى كند.
١٧٨٩٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : [مسؤوليت] نُه چيز، از امّت من برداشته شده است: خطا، فراموشى، آنچه بدان مجبور شوند، آنچه ندانند، آنچه از توانشان بيرون باشد، آنچه بدان ناچار شوند، حسادت، فال بد زدن و تفكّر وسوسه آميز در آفرينش، تا زمانى كه به زبان آورده نشود.
١٧٨٩٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : [تكليف و مسؤوليت نسبت به] نُه خصلت، از امّت من برداشته شده است: خطا، فراموشى، آنچه نمى دانند، آنچه توانش را ندارند، آنچه بدان ناچارند، آنچه به زور بدان وادار مى شوند، فال بد زدن، وسوسه تفكّر در آفرينش و حسادت تا زمانى كه به زبان يا دست، آشكار نشود.
١٧٩٠٠.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از معناى سخن مردمان كه مى گويندفرمود : با وجود خداوند، ما مالك چيزى نيستيم و چيزى نداريم مگر آنچه او به تملّك ما در آورده باشد. پس هر گاه چيزى را كه او به مالكيتش سزاوارتر است به تملّك ما در آورد، بر عهده ما تكليفى نهاده و هر گاه آن را از ما بگيرد، تكليفش را از ما برداشته است.
[١] كنز العمّال : ١٠٣٢٤.[٢] بحار الأنوار : ٥/٣٠٣/١٤.[٣] الكافي : ٢/٤٦٣/٢.[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٤٠٤.[٥] التوحيد : ٣٤٧/٦.