ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٠
٣٥٣٦
مَلامَةُ النَّفسِ
الكتاب :
وَ قَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّه َ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحَقِّ وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَ مَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ ...» . [١]
الحديث :
١٨٤٩٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يَحمَدْ حامِدٌ إلاّ ربَّهُ ، و لا يَلُمْ لائمٌ إلاّ نَفسَهُ . [٢]
١٨٤٩٥.عنه عليه السلام : مَن وَضعَ نَفسَهُ مَواضِعَ التُّهمَةِ فلا يَلومَنَّ مَن أساءَ بهِ الظَّنَّ . [٣]
١٨٤٩٦.المسيحُ عليه السلام : يا عَبيدَ السُّوءِ ، تَلومونَ النّاسَ علَى الظَّنِّ ، و لا تَلومونَ أنفُسَكُم علَى اليَقينِ ؟ ! [٤]
٣٥٣٧
رُبَّ مَلومٍ لا ذَنبَ لَهُ
١٨٤٩٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كانَ لي فيما مَضى أخٌ في اللّه ِ ... و كانَ لا يَلومُ أحَدا على ما يَجِدُ العُذرَ في مِثلِهِ ، حتّى يَسمَعَ اعتِذارَهُ . [٥]
٣٥٣٦
سرزنش خود
قرآن:
«و چون كار از كار گذشت [و داورى صورت گرفت]، شيطان مى گويد: در حقيقت خدا به شما وعده راست داد و من به شما وعده دادم و با شما خلف وعده كردم. و مرا بر شما هيچ تسلّطى نبود جز اين كه شما را دعوت كردم و شما هم اجابتم كرديد. پس مرا سرزنش نكنيد و خود را سرزنش كنيد...».
حديث:
١٨٤٩٤.امام على عليه السلام : هيچ ستايشگرى نبايد جز پروردگارش را بستايد و هيچ سرزنشگرى، نبايد جز خود را سرزنش كند.
١٨٤٩٥.امام على عليه السلام : هر كس خود را در جايگاه هاى تهمت قرار دهد، نبايد كسى را كه به او گمانِ بد مى برد سرزنش كند.
١٨٤٩٦.مسيح عليه السلام : اى بندگان بد! مردم را بر اساس گمانِ [بدى كه به آنها مى بريد ]سرزنش مى كنيد و خود را با وجود يقين [به بدى و گنهكارى خويش ]سرزنش نمى كنيد؟!
٣٥٣٧
بسا سرزنش شده اى كه گناهى ندارد
١٨٤٩٧.امام على عليه السلام : مرا در گذشته برادرى بود در راه خدا... هيچ كس را براى عملى كه عذرى براى آن توان داشت، سرزنش نمى كرد، تا اين كه عذرخواهى او را بشنود.
[١] إبراهيم : ٢٢.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٦.[٣] نهج البلاغة : الحكمة ١٥٩.[٤] بحار الأنوار: ١٤/٣٠٥/١٧.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٢٨٩.