ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١
(انظر) الجَمال : باب ٥٤٢. التواضع : باب ٤٠٣١.
٣٤٩٥
لِباسُ الزِّينَةِ و لِباسُ العِبادَةِ
١٨١٩٦.عيون أخبار الرِّضا : كانَ جُلوسُ الرِّضا عليه السلام في الصَّيفِ على حَصيرٍ ، و في الشِّتاءِ على مِسْحٍ [١] ، و لُبسُهُ الغَليظُ مِن الثِّيابِ ؛ حتّى إذا بَرزَ للنّاسِ تَزَيّنَ لَهُم . [٢]
١٨١٩٧.عيون أخبار الرِّضا : رُويَ أنّ الرِّضا عليه السلام لَبِسَ الخَزَّ فَوقَ الصُّوفِ ، فقالَ لَهُ بَعضُ جَهَلَةِ الصُّوفيّةِ لَمّا رأى علَيهِ ثِيابَ الخَزِّ : كيفَ تَزعُمُ أنّكَ مِن أهلِ الزُّهدِ و أنتَ على ما نَراهُ مِن التَّنَعُّمِ بلِباسِ الخَزِّ ؟! فكَشَفَ عليه السلام عَمّا تَحتَهُ فَرَأوا تَحتَهُ ثِيابَ الصُّوفِ ، فقالَ: هذا للّه ِ ، و هذا للنّاسِ . [٣]
٣٤٩٥
جامه زينت و جامه عبادت
١٨١٩٦.عيون أخبار الرضا : حضرت رضا عليه السلام در تابستان روى حصير و در زمستان روى پلاس مى نشست. لباسش از پارچه درشت بود. اما هرگاه در ميان مردم ظاهر مى شد، خود را مى آراست.
١٨١٩٧.عيون اخبار الرضا : روايت شده است كه حضرت رضا عليه السلام روى لباس پشمينه، جامه اى از خز پوشيد. يكى از صوفيان نادان چون جامه خزى بر تن ايشان ديد، گفت: با وجود اين برخوردارى و لباس خزى كه پوشيده اى، چگونه خود را از اهل زهد مى پندارى؟! حضرت لباس خود را كنار زد. ديدند زير آن پشمينه اى است. امام فرمود: اين براى خداست و اين [لباس خز ]براى مردم.
[١] المِسحُ : الكساء من الشعر (لسان العرب : ٢/٥٩٦) .[٢] عيون أخبار الرِّضا : ٢/١٧٨/١.[٣] بحار الأنوار : ٨٣/٢٢٢/٨.