ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٢
١٧٩١٦.عنه عليه السلام : النّاسُ مَنقُوصونَ مَدخُولونَ إلاّ مَن عَصَمَ اللّه ُ، سائلُهم مُتَعَنِّتٌ، و مُجيبُهُم مُتَكَلِّفٌ . [١]
١٧٩١٧.الإمامُ الحسنُ عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عنِ الكُلفَةِ ـ: كلامُكَ فيما لا يَعنيكَ . [٢]
١٧٩١٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ بَرَّأ محمّدا صلى الله عليه و آله مِن ثلاثٍ : أن يَتقوَّلَ علَى اللّه ِ ، أو يَنطِقَ عن هَواهُ ، أو يَتَكَلَّفَ . [٣]
١٧٩١٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : المُتَكلِّفُ مُخطِئٌ و إن أصابَ ، و المُتَطوِّعُ مُصيبٌ و إن أخطَأ . [٤]
١٧٩٢٠.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مَن تَكَلَّفَ ما ليسَ مِن عِلمِهِ ضَيَّعَ عَمَلَهُ و خابَ أمَلُهُ . [٥]
٣٤٥٤
عَلاماتُ المُتَكلِّفِ
١٧٩٢١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أمّا علامةُ المُتَكلِّفِ فأربَعةٌ : الجِدالُ فيما لا يَعنيهِ ، و يُنازِعُ مَن فَوقَهُ ، و يَتعاطَى ما لا يُنالُ ، و يَجعَلُ هَمَّهُ لِما لا يُنجيهِ . [٦]
١٧٩١٦.امام على عليه السلام : خرد مردم، دستخوش خلل و كاستى است مگر كسى كه خدايش مصون بدارد. سؤال كننده شان لجوج و مجادله گر است و پاسخ دهنده شان متكلّف و خودنما.
١٧٩١٧.امام حسن عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه تكلّف چيست؟ ـفرمود : سخن گفتنت درباره چيزهاى بيهوده.
١٧٩١٨.امام باقر عليه السلام : خداوند محمّد صلى الله عليه و آله را از سه چيز مبرّا كرد: اين كه بر خدا سخن دروغ ببافد، يا از روى هواى نفْس خود سخن بگويد، يا تكلّف ورزد».
١٧٩١٩.امام صادق عليه السلام : متكلّف [كسى كه خود را به زور نه از روى رغبت به كارى وا دارد]، خطاكار است، هرچند [در واقع] كارش درست باشد و داوطلب عملش درست است، اگر چه [در واقع ]خطا كرده باشد.
١٧٩٢٠.امام كاظم عليه السلام : كسى كه خودش را در آنچه در حيطه علم او نيست به تكلّف اندازد، كارش را تباه كرده و آرزويش به جايى نرسد.
٣٤٥٤
نشانه هاى شخص متكلّف
١٧٩٢١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اما نشانه متكلّف [عالِم نماى مدّعىِ علم]، چهار چيز است: در موضوعاتى كه به او مربوط نمى شود، بحث و مجادله مى كند. با بالا دست خود مى ستيزد. بدانچه نتواند رسيد، دست مى يازد و همّت خود را مصروف چيزى مى كند، كه نجاتش نمى دهد.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٣.[٢] تحف العقول : ٢٢٦.[٣] بحار الأنوار : ٢/١٧٨/٢٦.[٤] بحار الأنوار : ٧٣/٣٩٤/١ .[٥] الدّرة الباهرة : ٣٤.[٦] تحف العقول : ٢١.