ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦
٣٤٥٥
الكَلامُ
الكتاب :
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَ الَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ مَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ» . [١]
الحديث :
١٧٩٣٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّ الرجُلَ لَيتكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن رِضوانِ اللّه ِ ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت يَكتُبُ اللّه ُ تعالى لَهُ بها رِضوانَهُ إلى يَومِ يَلقاهُ ، و إنّ الرجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن سَخَطِ اللّه ِ ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت يَكتُبُ اللّه ُ لَهُ بها سَخَطَهُ إلى يَومِ يَلقاهُ . [٢]
١٧٩٣٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَغرِسُ الكلامِ القَلبُ ، و مُستَودَعُهُ الفِكرُ ، و مُقَوِّيهِ [ و مُقوِّمُهُ] [٣] العَقلُ ، و مُبدِيهِ اللِّسانُ ، و جِسمُهُ الحُروفُ ، و رُوحُهُ المَعنى ، و حِليَتُهُ الإعرابُ ، و نِظامُهُ الصَّوابُ . [٤]
٣٤٥٥
سخن
قرآن:
«هر كس عزّت مى خواهد، عزّت يكسره از آنِ خداست. سخن پاكيزه به سوى او بالا مى رود و كار شايسته به آن رفعت مى بخشد. و كسانى كه با حيله و مكر كارهاى بد مى كنند، عذابى سخت خواهند داشت و نيرنگشان خود، تباه مى گردد».
حديث:
١٧٩٣٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : گاه انسان سخنى خشنود كننده خدا مى گويد كه گمان نمى كند آن سخن بدانجا رسد كه رسيد و خداوند متعال به سبب آن سخن خشنودى خود را تا روزى كه ديدارش كند، براى او مى نويسد و گاه انسان سخنى نا خرسند كننده خداوند مى گويد كه گمان نمى كند آن سخن بدانجا رسد كه رسيد و خداوند به سبب آن سخن خشم و ناخشنودى خود را تا روزى كه ديدارش كند، براى او مى نويسد.
١٧٩٣٤.امام على عليه السلام : كشتگاه سخن، دل است و انبار آن، انديشه و تقويت كننده آن، خرد و آشكار كننده آن، زبان و جسم آن، حروف (كلمات) و جانش، معنا و زيورش، درست بيان كردن و نظامش، درستى.
[١] فاطر : ١٠.[٢] الترغيب و الترهيب : ٣/٥٣٧/٤٥.[٣] ما بين المعقوفين نقلناه من طبعة بيروت و طهران .[٤] غرر الحكم : ٩٨٣٠.