ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤١
٣٤٣٧
موجِباتُ الكُفرِ
١٧٨١٠.الكافي : قالَ الإمامُ الباقرُ عليه السلام : كُلُّ شَيءٍ يَجُرُّهُ الإقرارُ و التَّسليمُ فهُو الإيمانُ ، و كُلُّ شَيءٍ يَجُرُّهُ الإنكارُ و الجُحودُ فهُو الكُفرُ . [١] و في روايةٍ عن الإمامِ الصّادقِ عليه السلام : لو أنّ العِبادَ إذا جَهِلُوا وَقَفُوا و لم يَجحَدُوا لم يَكفُروا . [٢]
١٧٨١١.الإمامُ الباقرُ أو الإمامُ الصّادقُ عليهما السلام ـ في قَولِ إبراهيمَ عليه السلام إذ رَآى كَوكبا : إنّما كانَ طالِبا لِرَبِّهِ و لم يَبلُغْ كُفرا ، و إنّهُ مَن فَكَّرَ مِن النّاسِ في مِثلِ ذلكَ فإنّهُ بمَنزِلَتِهِ . [٣]
١٧٨١٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ اللّه َ عَزَّ و جلَّ فَرَضَ فَرائضَ مُوجَباتٍ علَى العِبادِ ، فَمَن تَرَكَ فَريضَةً مِن المُوجَباتِ فلم يَعمَلْ بها و جَحَدَها كانَ كافِرا . [٤]
٣٤٣٧
آنچه موجب كفر مى شود
١٧٨١٠.الكافى : امام باقر عليه السلام فرمود : هر چيزى (طاعتى) كه از اقرار و تسليم برخيزد، آن ايمان است و هر چيزى (عملى) كه از انكار و نفى مايه بگيرد آن كفر است. در روايتى از امام صادق عليه السلام آمده است: اگر بندگان هنگام ندانستن، درنگ مى كردند و به انكار برنمى خاستند، به كفر كشيده نمى شدند.
١٧٨١١.امام باقر يا امام صادق عليهما السلام ـ درباره اين سخن ابراهيم عليه السلام كه وقتى ستارفرمود : او در حقيقت جوياى پروردگارش بود و به مرحله كفر نرسيده بود و هر كس از مردمان نيز چنين بينديشد، همان حال را دارد.
١٧٨١٢.امام صادق عليه السلام : خداوند عزّ و جلّ فرايضى را بر بندگان واجب ساخته است؛ پس هر كه فريضه اى واجب را فرو گذارد و به آن عمل نكند و منكرش شود، او كافر است.
[١] الكافي : ٢/٣٨٧/١٥.[٢] الكافي : ٢/٣٨٨/١٩.[٣] بحار الأنوار : ١١/٨٧/١٠.[٤] الكافي : ٢/٣٨٣/١.