ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥
١٧٣٥٢.الترغيب و الترهيب عَن رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ مَن كانَ في قَلبِهِ مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبرٍ ، فقالَ رَجلٌ : إنّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أن يكونَ ثَوبُهُ حَسَنا و نَعلُهُ حَسَنةً ! قالَ : إنَّ اللّه َ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ ، الكِبرُ بَطَرُ الحَقِّ و غَمْطُ النّاسِ . [١]
١٧٣٥٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : طَلَبتُ الخُضوعَ فما وَجَدْتُ إلاّ بقبولِ الحقِّ ، اقبَلُوا الحَقَّ ، فإنَّ قبولَ الحقِّ يُبَعِّدُ مِن الكِبرِ . [٢]
١٧٣٥٤.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : مَن قالَ : «أستَغفِرُ اللّه َ و أتوبُ إلَيهِ»فليسَ بمُستَكبِرٍ و لا جَبّارٍ، إنّ المُستَكبِرَ مَن يُصِرُّ علَى الذَّنبِ الذي قد غَلَبَهُ هَواهُ فيهِ ، و آثَرَ دُنياهُ على آخِرَتِهِ . [٣]
١٧٣٥٥.الكافي عن محمّد بن مسلم عن الإمامِ الباقرِ أو الإ لا يَدخُلُ الجَنَّةَ مَن كانَ في قَلبِهِ مِثقالُ حَبّةٍ مِن خَردَلٍ مِن الكِبرِ ، فاستَرجَعتُ ، فقالَ : مالَكَ تَستَرجِعُ ؟ قلتُ : لِما سَمِعتُ مِنكَ ، فقالَ : ليسَ حَيثُ تَذهَبُ ، إنّما أعني الجُحودَ ، إنّما هُو الجُحودُ . [٤]
١٧٣٥٢.الترغيب و الترهيب : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: كسى كه در دلش ذرّه اى تكبّر باشد، به بهشت نمى رود. مردى عرض كرد: انسان دوست دارد كه جامه اش زيبا و كفشش زيبا باشد. حضرت فرمود: خداوند، زيباست و زيبايى را دوست دارد. كبر، سركشى در برابر حق و حقير شمردن مردم است.
١٧٣٥٣.امام على عليه السلام : فروتنى را جستم و آن را جز در پذيرش حق، نيافتم. پس حق پذير باشيد؛ زيرا پذيرش حق [انسان را ]از تكبّر دور مى سازد.
١٧٣٥٤.امام زين العابدين عليه السلام : كسى كه بگويد: «استغفر اللّه و اتوب اليه» نه مستكبر است و نه گردن كش. مستكبر، كسى است كه بر گناهى كه در آن هواى نفسش بر او چيره گشته، مداومت ورزد و دنيايش را بر آخرتش ترجيح دهد.
١٧٣٥٥.الكافى ـ به نقل از محمّد بن مسلم ـ: امام باقر يا امام صادق عليهما السلام فرمودند: كسى كه در دلش به اندازه دانه خردلى كبر باشد، به بهشت نمى رود. من استرجاع كردم (جمله «انا للّه و انا اليه راجعون» را بر زبان آوردم). حضرت فرمود: چه شده است كه استرجاع مى كنى؟ عرض كردم: به سبب سخنى كه از شما شنيدم. حضرت فرمود: آن طور كه تو تصوّر كردى، نيست. بلكه مقصودم انكار [حق ]است، در حقيقت مقصود از كبر، انكار است.
[١] الترغيب و الترهيب : ٣/٥٦٧/٣١.[٢] بحار الأنوار : ٦٩/٣٩٩/٩١.[٣] بحار الأنوار : ٩٣/٢٧٧/٣.[٤] الكافي : ٢/٣١٠/٧.