ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٩
١٨٩٤٤.عنه عليه السلام : جِماعُ الشَّرِّ اللَّجاجُ و كَثرَةُ المُماراةِ . [١]
١٨٩٤٥.عنه عليه السلام : لا مَحَبّةَ مَع كَثرَةِ مِراءٍ . [٢]
١٨٩٤٦.عنه عليه السلام : مَن كَثُرَ مِراؤهُ بالباطلِ دامَ عَماؤهُ عنِ الحَقِّ . [٣]
١٨٩٤٧.عنه عليه السلام : الشّكُّ على أربعِ شُعَبٍ : علَى التَّماري ، و الهَولِ ، و التَّرَدُّدِ ، و الاستِسلامِ ؛ فمَن جَعلَ المِراءَ دَيْدَنا (دِينا) لَم يُصبِحْ لَيلُهُ [٤] . [٥]
١٨٩٤٤.امام على عليه السلام : كانون بدى ها، لجاجت و مجادله زياد است.
١٨٩٤٥.امام على عليه السلام : با وجود مجادله زياد، دوستى و محبّت جايى ندارد.
١٨٩٤٦.امام على عليه السلام : كسى كه به ناحق مجادله بسيار كند، كورى او از [درك] حق دوام يابد.
١٨٩٤٧.امام على عليه السلام : شك بر چهار پايه استوار است: بر مجادله و وحشت و ترديد و خود باختگى. كسى كه مجادله را شيوه خود گرداند، شبش صبح نشود (از تاريكى شكّ به روشنايى يقين نرسد).
[١] غرر الحكم : ٤٧٩٥.[٢] غرر الحكم : ١٠٥٣٢.[٣] غرر الحكم : ٨٨٥٣.[٤] الدَّيْدَن: العادة. (النهاية: ٢/١٤٧)، لم يصبح ليله: أي لم يخرج من ظلام الشكّ إلى نهار اليقين. (كما في نهج البلاغة ضبط الدكتور صبحي الصالح).[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٣١.