ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٠
١٨٧٤٢.عنه عليه السلام : و لا تُمَلِّكِ المرأةَ مِن أمرِها ما جاوَزَ نَفسَها ؛ فإنَّ المرأةَ رَيحانَةٌ و لَيسَت بقَهرَمانَةٍ ، و لا تَعْدُ بكَرامَتِها نَفسَها ، و لا تُطمِعْها في أن تَشفَعَ لِغَيرِها . [١]
٣٦٠٣
مَدحُ حُبِّ النِّساءِ
١٨٧٤٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كُلَّما ازدادَ العَبدُ إيمانا ازدادَ حُبّا للنِّساءِ . [٢]
١٨٧٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : حُبِّبَ إلَيّ مِن الدُّنيا النِّساءُ و الطِّيبُ . [٣]
١٨٧٤٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مِن أخلاقِ الأنبياءِ صلّى اللّه ُ علَيهِم حُبُّ النِّساءِ . [٤]
١٨٧٤٦.عنه عليه السلام : كُلُّ مَنِ اشتَدَّ لَنا حُبّا اشتَدَّ للنِّساءِ حُبّا و للحَلْواءِ . [٥]
٣٦٠٤
ذَمُّ حُبِّ النِّساءِ
١٨٧٤٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أوَّلُ ما عُصِيَ اللّه ُ تباركَ و تعالى بِسِتِّ خِصالٍ : حُبُّ الدُّنيا ، و حُبُّ الرِّئاسةِ، و حُبُّ الطَّعامِ ، و حُبُّ النِّساءِ ، و حُبُّ النَّومِ ، و حُبُّ الرّاحَةِ . [٦]
١٨٧٤٢.امام على عليه السلام : به زن كارى را كه از حدّ و توان او فراتر است، مسپار؛ زيرا زن گُل است نه پيشكار و در گراميداشت او پا از حدّ فراتر مگذار و كارى مكن كه به ميانجى كردن از كسى طمع كند.
٣٦٠٣
ستايش زن دوستى
١٨٧٤٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر چه ايمان بنده بيشتر شود، زن دوستى او فزونتر مى شود.
١٨٧٤٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از همه دنيا، تنها زن و عطر در نزد من محبوب است.
١٨٧٤٥.امام صادق عليه السلام : از اخلاق پيامبران ـ كه درود خدا بر آنان باد ـ ، زن دوستى است.
١٨٧٤٦.امام صادق عليه السلام : هر كس علاقه اش به ما بيشتر باشد، علاقه اش به زن و شيرينى بيشتر است.
٣٦٠٤
نكوهش زن دوستى
١٨٧٤٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند تبارك و تعالى، نخستين بار به سبب شش خصلت نافرمانى شد: دنيا دوستى، رياست طلبى، شكم پرستى، زن دوستى، علاقه به خواب و راحت طلبى.
[١] نهج البلاغة: الكتاب٣١.[٢] النوادر للراوندي : ١١٤/١٠٩ .[٣] سنن النسائي : ٧/٦١.[٤] الكافي : ٥/٣٢٠/١.[٥] مستطرفات السرائر : ١٤٣/٨.[٦] الخصال : ٣٣٠/٢٧.