ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٥
١٨٦٧٦.الإمامُ الحسنُ عليه السلام ـ لَمّا سألَهُ رجُلٌ أن يخيلَهُ [١] ـ: إيّاكَ أن تَمدَحَني فأنا أعلَمُ بنَفسي مِنكَ ، أو تُكذِبَني فإنّهُ لا رأيَ لمَكذوبٍ ، أو تَغتابَ عِندي أحَدا . فقالَ لَهُ الرّجُلُ : اِئذَنْ لي في الانصِرافِ ، فقالَ عليه السلام : نَعَم إذا شِئتَ . [٢]
٣٥٨٩
عاقِبَةُ المَدحِ
١٨٦٧٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إيّاكُم و المَدحَ ؛ فإنّهُ الذَّبحُ . [٣]
١٨٦٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم و التَّمادُحَ ؛ فإنّهُ الذَّبحُ . [٤]
١٨٦٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : لَو مَشى رجُلٌ إلى رجُلٍ بسِكِّينٍ مُرهَفٍ كانَ خَيرا لَهُ مِن أن يُثني علَيهِ في وَجهِهِ . [٥]
١٨٦٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : إذا مَدَحتَ أخاكَ في وَجهِهِ فكأنّما أمرَرتَ على حَلقِهِ المُوسى . [٦]
١٨٦٨١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن مَدَحَكَ فَقَد ذَبَحَكَ . [٧]
١٨٦٧٦.امام حسن عليه السلام ـ در پاسخ مردى كه از آن حضرت خواهش كرد پندش دهد ـفرمود : مبادا مرا بستايى؛ زيرا من خودم را بهتر از تو مى شناسم، يا مرا دروغگو شمارى؛ زيرا كسى كه دروغگو شمرده شود رأى و نظرى ندارد (كسى به حرف و نظرش اعتماد نمى كند)، يا از كسى نزد من غيبت كنى. مرد عرض كرد: اجازه دهيد بروم. حضرت فرمود: آرى، هرگاه خواستى برو.
٣٥٨٩
فرجام مدح و ستايش
١٨٦٧٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از مدح و ستايش بپرهيزيد، كه آن سر بريدن است.
١٨٦٧٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از مدح گويى يكديگر بپرهيزيد؛ زيرا كه اين كار سر بريدن است.
١٨٦٧٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اگر مردى با كاردى تيز و بُرّان به مردى حمله كند، براى او بهتر است تا اين كه رو به رويش او را بستايد.
١٨٦٨٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هرگاه رو به روى برادرت او را بستايى، انگار كه تيغ بر گلويش كشيده باشى.
١٨٦٨١.امام على عليه السلام : كسى كه تو را بستايد سرت را بريده است.
[١] في بعض النسخ : «يعظه» بدل «يخيله» ؛ أي يغيّره ، و هو أيضا كناية عن الموعظة . (كما في هامش المصدر).[٢] تحف العقول : ٢٣٦.[٣] كنز العمّال : ٨٣٣١.[٤] كنز العمّال : ٨٣٣٠.[٥] المحجّة البيضاء : ٥/٢٨٤.[٦] شرح نهج البلاغة : ١٨/٢٥٦ .[٧] غرر الحكم : ٧٧٦٦.