ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٠
١٨٦٤٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في صفةِ النّبيِّ صلى الله عليه و آله ـ: و يكونُ السِّترُ على بابِ بَيتِهِ فتَكونُ فيهِ التَّصاويرُ فيقولُ : يا فُلانَةُ ـ لإحدى أزواجِهِ ـ غَيِّبيهِ عنِّي ، فإنّي إذا نَظَرتُ إلَيهِ ذَكَرتُ الدُّنيا و زَخارِفَها . فأعرَضَ عنِ الدُّنيا بقَلبِهِ ، و أماتَ ذِكرَها مِن نَفسِهِ ، و أحَبَّ أن تَغيبَ زِينَتُها عن عَينِهِ . [١]
١٨٦٤٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عنِ التَّماثيلِ الّتي في بُيوتِهِم: هذهِ للنِّساءِ أو بُيوتِ النِّساءِ . [٢]
١٨٦٥٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن مثَّل تِمثالاً كُلِّفَ يَومَ القِيامَةِ أنْ يَنفُخَ فيهِ الرُّوحَ . [٣]
١٨٦٥١.عنه عليه السلام ـ لَمّا سألَهُ محمّدُ بنُ مسلمٍ عن تَماثيلِ الشَّ: لا بأسَ، ما لَم يَكُن شيئا مِن الحَيوانِ . [٤]
١٨٦٥٢.عنه عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «يَعْمَلونَ لَهُ مَا يَشاء: و اللّه ِ، ما هِي تَماثيلُ الرِّجالِ و النِّساءِ ، و لكنّها تَماثيلُ الشَّجَرِ و شِبْهِهِ . [٥]
١٨٦٤٨.امام على عليه السلام ـ در وصف پيامبر صلى الله عليه و آله ـفرمود : و بر دَرِ اتاقش پرده اى با نقش و نگار آويزان بود. پس به يكى از همسران خود فرمود: اى زن! اين پرده را از جلو چشم من دور كن؛ زيرا وقتى چشمم به آن مى افتد به ياد دنيا و زيورهاى آن مى افتم. آرى، رسول خدا قلباً از دنيا روى گرداند و ياد آن را در وجود خود ميراند و دوست مى داشت كه زيور دنيا را از پيش چشم خود دور كند.
١٨٦٤٩.امام باقر عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از تمثال هايى كه در خانه هايشانفرمود : اين تمثال ها مخصوص زن ها يا اتاق هاى زن هاست.
١٨٦٥٠.امام صادق عليه السلام : هر كه تصويرى بكشد روز قيامت مجبورش مى كنند كه در آن روح بدمد.
١٨٦٥١.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال محمّد بن مسلم از تمثال درخت و خفرمود : مادام كه موجود جاندارى نباشد [كشيدن تصوير آن ]اشكالى ندارد.
١٨٦٥٢.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «يعملون له ما يشاء من تماثيل...» ـ: به خدا قسم آنها، تمثال مرد و زن نبود، بلكه تمثال درخت و امثال آن بود.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠.[٢] المحاسن : ٢/٤٦٠/٢٥٨٨ .[٣] الكافي : ٦/٥٢٧/٤.[٤] المحاسن : ٢/٤٥٨/٢٥٨١.[٥] الكافي : ٦/٥٢٧/٧.