ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٧
(انظر) بحار الأنوار : ٢٤/١٣٦ باب ٤٤.
٣٥٥١
مَثَلُ الكَلِمةِ الخَبيثَةِ
الكتاب :
وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ مَالَهَا مِنْ قَرَارٍ» . [١]
وَ إِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَ مَا جَعَلْنا الرُّؤْيَا الَّتي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانَاً كَبِيرَا» . [٢]
الحديث :
١٨٥٦٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «و الشَّجَرَةَ المَلْعونَة: يَعني بَني اُميّةَ . [٣]
٣٥٥١
مَثَل سخن ناپاك
قرآن:
«و مَثَل سخنى ناپاك، چون درختى ناپاك است كه از روى زمين كنده شده و قرارى ندارد».
«و [ياد كن] هنگامى را كه به تو گفتيم: به راستى پروردگارت بر مردم احاطه دارد. و آن رؤيايى را كه به تو نمايانديم و [نيز] آن درخت لعنت شده در قرآن را، جز براى آزمايش مردم قرار نداديم. و ما آنان را بيم مى دهيم، ولى جز بر طغيان بيشتر آنان نمى افزايد».
حديث:
١٨٥٦٢.امام باقر عليه السلام ـ درباره آيه «و درخت لعنت شده...» ـفرمود : مقصود، بنى اميّه است.
[١] إبراهيم : ٢٦.[٢] الإسراء : ٦٠.[٣] تفسير العيّاشيّ : ٢/٢٩٧/٩٣.