ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٨
١٨٥٢٠.عنه عليه السلام ـ لابنهِ الحسنِ عليه السلام ـ: اِستَدِلَّ على ما لَم يَكُن بما قَد كانَ ؛ فإنّ الاُمورَ أشباهٌ . [١]
١٨٥٢١.عنه عليه السلام : إذا دَعاكَ القُرآنُ إلى خَلّةٍ جَميلَةٍ فخُذْ نَفسَكَ بأمثالِها . [٢]
١٨٥٢٢.عنه عليه السلام : اِعقِلْ ذلكَ ؛ فإنَّ المِثلَ دَليلٌ على شِبهِهِ . [٣]
١٨٥٢٣.عنه عليه السلام ـ في الخُطبَةِ القاصِعَةِ ـ: و إنّ عِندَكُمُ الأمثالَ مِن بَأسِ اللّه ِ و قَوارِعِهِ ، و أيّامِهِ و وَقائعِهِ ، فلا تَستَبطئوا وَعيدَهُ جَهلاً بأخذِهِ ، و تَهاوُنا ببَطشِهِ ، و يَأسا مِن بَأسِهِ . [٤]
١٨٥٢٤.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: فاعتَبِروا بحالِ وَلَدِ إسماعيلَ و بَني إسحاقَ و بَني إسرائيلَ عليهم السلام ، فما أشَدَّ اعتِدالَ الأحوالِ ، و أقرَبَ اشتِباهَ الأمثالِ ! [٥]
(انظر) عنوان ٣٣٢ «العِبرة».
١٨٥٢٠.امام على عليه السلام ـ به فرزند بزرگوار خود، حسن عليه السلام ـنوشت: از آنچه بوده، به آنچه نيست راه بِبَر؛ زيرا كه امور [دنيا ]همانندند.
١٨٥٢١.امام على عليه السلام : هرگاه قرآن ، تو را به خصلت زيبايى فرا خواند، خودت را به همانندهاى آن خصلت نيز بياراى.
١٨٥٢٢.امام على عليه السلام : در اين باره نيك بينديش؛ كه هر نمونه اى دليل بر همانندِ آن است.
١٨٥٢٣.امام على عليه السلام ـ در خطبه قاصعه ـفرمود : نمونه هايى از خشم خدا و بلاهاى كشنده او و حوادث و رخدادهايش در اختيار شما قرار دارد. پس، از روى بى خبرى و نادانى نسبت به مؤاخذه خدا و دست كم گرفتن هجوم او و ايمن پنداشتن خود از كيفرش، وعده عذاب او را دير نينگاريد.
١٨٥٢٤.امام على عليه السلام ـ نيز در خطبه قاصعه ـفرمود : از احوال (سرگذشت) زادگان اسماعيل و فرزندان اسحاق و فرزندان اسرائيل (يعقوب) عليهم السلام پند گيريد؛ زيرا كه همسانىِ بسيارى است ميانِ احوال و سرگذشت ها و همانندىِ نزديكى است ميانِ نمونه ها.
[١] نهج البلاغة : الكتاب٣١.[٢] غرر الحكم : ٤١٤٣ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٣.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢.[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢.