ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢١
١٨٤٩٨.عنه عليه السلام : رُبَّ مَلُومٍ و لا ذَنبَ لَهُ . [١]
١٨٤٩٩.عنه عليه السلام ـ مِن كتابٍ لَهُ إلى مُعاويَةَ ـ: و ما كُنتُ لِأعتَذِرَ مِن أنّي كنتُ أنقِمُ علَيهِ أحداثا ، فإن كانَ الذَّنبُ إلَيهِ إرشادِي و هِدايَتي لَهُ ، فرُبَّ مَلومٍ لا ذَنبَ لَهُ . [٢]
١٨٥٠٠.الإمامُ الحسنُ عليه السلام ـ في وَصفِ أخٍ لَهُ ـ: كانَ لا يَلومُ أحَدا فيما يَقَعُ العُذرُ في مِثلِهِ ، حتّى يَرَى اعتِذارا. [٣]
٣٥٣٨
العِتابُ و آدابُهُ
١٨٥٠١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العِتابُ [٤] حَياةُ المَوَدّةِ . [٥]
١٨٥٠٢.عنه عليه السلام : لا تُعاتِبِ الجاهِلَ فيَمقُتَكَ ، و عاتِبِ العاقِلَ يُحبِبْكَ . [٦]
١٨٥٠٣.عنه عليه السلام : إذا عاتَبتَ فاستَبقِ . [٧]
١٨٥٠٤.عنه عليه السلام ـ مِن وصاياهُ لابنهِ الحسنِ عليه السلام ـ: و إن أرَدتَ قَطيعَةَ أخيكَ فاستَبقِ لَهُ مِن نَفسِكَ بَقِيّةً يَرجِعُ إلَيها إن بَدا لَهُ ذلكَ يَوما ما . [٨]
١٨٤٩٨.امام على عليه السلام : بسا ملامت شده اى كه بى گناه است.
١٨٤٩٩.امام على عليه السلام ـ در بخشى از نامه خود به معاويه ـنوشت : من كسى نيستم كه از خرده گيرى هايى كه بر بدعتهاى او (عثمان) مى كردم پوزش بخواهم؛ اگر ارشاد و راهنماييهايى كه او را مى كردم گناه است [گو باش]؛ زيرا بسا سرزنش شده اى كه گناهى ندارد.
١٨٥٠٠.امام حسن عليه السلام ـ در وصف يكى از برادران خود ـفرمود : هيچ كس را براى كارى كه جاى عذر داشت، سرزنش نمى كرد تا عذرخواهى [او را ]ببيند.
٣٥٣٨
سرزنش و آداب آن
١٨٥٠١.امام على عليه السلام : سرزنش كردن و گلايه مايه حيات (پايدارى) دوستى است.
١٨٥٠٢.امام على عليه السلام : نادان را سرزنش مكن، كه با تو دشمن مى شود و خردمند را سرزنش كن كه با تو دوست مى شود.
١٨٥٠٣.امام على عليه السلام : هرگاه سرزنش كردى، [جايى براى دوستى] باقى بگذار.
١٨٥٠٤.امام على عليه السلام ـ در سفارشهاى خود به فرزندش حضرت حسن عليه السلامنوشت : هرگاه خواستى از برادرت ببُرى، جايى براى آشتى او از خود باقى بگذار، تا اگر روزى پشيمان شود از آن جا [به دوستى ديرين ]برگردد.
[١] غرر الحكم : ٥٣٣٩.[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٢٨.[٣] بحار الأنوار : ٦٩/٢٩٥/٢٤.[٤] عاتبه على كذا : لامه . (المنجد : ٤٨٥).[٥] غرر الحكم : ٣١٥.[٦] غرر الحكم : ١٠٢١٥.[٧] غرر الحكم : ٣٩٧٧.[٨] نهج البلاغة: الكتاب٣١.