ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٧
١٨٢٥٦.عنه عليه السلام : المَرءُ مَخبوءٌ تَحتَ لِسانِهِ . [١]
١٨٢٥٧.عنه عليه السلام : قلتُ أربَعا أنزَلَ اللّه ُ تَصديقي بها في كِتابِهِ : قلتُ : المَرءُ مَخبوءٌ تَحتَ لِسانِهِ فإذا تَكَلّمَ ظَهَرَ ، فأنزَلَ اللّه ُ تعالى : «و لَتَعْرِفَنَّهُم في لَحْنِ القَوْلِ» [٢] ... . [٣]
١٨٢٥٨.عنه عليه السلام : ما أضمَرَ أحَدٌ شيئا إلاّ ظَهَرَ في فَلَتاتِ [٤] لِسانِهِ و صَفَحاتِ وَجهِهِ . [٥]
١٨٢٥٩.عنه عليه السلام : كلامُ الرّجُلِ مِيزانُ عَقلِهِ . [٦]
١٨٢٦٠.عنه عليه السلام : اللِّسانُ تَرجُمانُ الجَنانِ . [٧]
١٨٢٦١.عنه عليه السلام : الألسُنُ تُتَرجِمُ عَمّا تُجِنُّهُ الضَّمائرُ . [٨]
١٨٢٦٢.عنه عليه السلام : يُستَدَلُّ على عَقلِ كُلِّ امرئٍ بما يَجري على لِسانِهِ . [٩]
١٨٢٦٣.عنه عليه السلام : لِسانُكَ تَرجُمانُ عَقلِكَ . [١٠]
١٨٢٦٤.عنه عليه السلام : إيّاكَ و الكلامَ فيما لا تَعرِفُ طَريقَتَهُ و لا تَعلَمُ حَقيقَتَهُ ؛ فإنّ قَولَكَ يَدُلُّ على عَقلِكَ ، و عِبارَتَكَ تُنْبئُ عَن مَعرِفَتِكَ . [١١]
١٨٢٥٦.امام على عليه السلام : انسان در زير زبان خود، پنهان است.
١٨٢٥٧.امام على عليه السلام : چهار سخن گفتم و خداوند در كتاب خود مرا در آنها تصديق كرد. گفتم: انسان در زير زبان خود پنهان است و چون سخن گويد آشكار شود. پس خداوند متعال اين آيه را نازل فرمود: «و هر آينه آنان را از لحن سخن مى شناسى ...» .
١٨٢٥٨.امام على عليه السلام : هيچ كس چيزى را در دل پنهان نداشت، جز اين كه در لغزش هاى زبان و خطوط چهره او آشكار شد.
١٨٢٥٩.امام على عليه السلام : سخنِ مرد، سنجه خرد اوست.
١٨٢٦٠.امام على عليه السلام : زبان، ترجمان دل است.
١٨٢٦١.امام على عليه السلام : زبان، آنچه را كه درون ها پوشيده مى دارند بازگو مى كند.
١٨٢٦٢.امام على عليه السلام : از آنچه بر زبان انسان رانده مى شود مى توان به خرد او راه برد.
١٨٢٦٣.امام على عليه السلام : زبان تو، ترجمان خرد توست.
١٨٢٦٤.امام على عليه السلام : زنهار از سخن گفتن درباره آنچه كه راهش را نمى شناسى و حقيقتش را نمى دانى؛ زيرا سخن تو، نشانگر خرد توست و بيان تو از شناخت تو خبر مى دهد.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ١٤٨.[٢] محمّد : ٣٠ .[٣] بحار الأنوار : ٧١/٢٨٣/٣٣.[٤] فَلَتات الكلام : زلاّته و هَفَواته . (المنجد : ٥٩٢).[٥] نهج البلاغة: الحكمة٢٦.[٦] غرر الحكم : ٧٢٣٤.[٧] غرر الحكم : ٢٦٢.[٨] غرر الحكم : ١٣٧٦.[٩] غرر الحكم : ١٠٩٥٧.[١٠] بحار الأنوار : ٧٧/٢٣١/٢ .[١١] غرر الحكم : ٢٧٣٥.