ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٠
١٨١٥١.عنه عليه السلام : اللَّئيمُ إذا أعطى حَقَدَ ، و إذا اُعطِيَ جَحَدَ . [١]
١٨١٥٢.عنه عليه السلام : اِصطِناعُ اللَّئيمِ أقبَحُ رَذيلَةٍ . [٢]
١٨١٥٣.عنه عليه السلام : أفضَلُ مَعروفِ اللَّئيمِ مَنعُ أذائهِ، أقبَحُ أفعالِ الكريمِ مَنعُ عَطائهِ . [٣]
١٨١٥٤.عنه عليه السلام : إيّاكَ أن تَعتَمِدَ علَى اللَّئيمِ ؛ فإنّهُ يَخذُلُ مَنِ اعتَمدَ علَيهِ . [٤]
١٨١٥٥.عنه عليه السلام : كُلّما ارتَفَعَت رُتبَةُ اللَّئيمِ نَقَصَ النّاسُ عِندَهُ ، و الكريمُ ضِدُّ ذلكَ . [٥]
١٨١٥٦.عنه عليه السلام : يُستَدَلُّ علَى اللَّئيمِ بسُوءِ الفِعلِ و قُبحِ الخُلقِ و ذَميمِ البُخلِ . [٦]
١٨١٥٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : وَقَعَ بَينَ سَلمانَ الفارِسيِّ ـ رحمةُ اللّه ِ علَيهِ ـ و بَينَ رجُلٍ خُصومَةٌ ، فقالَ الرّجُلُ لسَلمانَ : مَن أنتَ ؟! و ما أنتَ ؟ ! فقالَ سَلمانُ : أمّا أوَّلي و أوَّلُكَ فَنُطفَةٌ قَذِرَةٌ ، و أمّا آخِري و آخِرُكَ فجِيفَةٌ مُنتِنَةٌ ، فإذا كانَ يَومُ القِيامَةِ و نُصِبَتِ المَوازينُ فمَن ثَقُلَت مَوازينُهُ فهو الكريمُ ، و مَن خَفّت مَوازينُهُ فهو اللَّئيمُ . [٧]
١٨١٥١.امام على عليه السلام : فرومايه هرگاه عطا كند، كينه ورزد و هرگاه عطا شود، انكار (ناسپاسى) كند.
١٨١٥٢.امام على عليه السلام : احسان كردنِ فرومايه، زشت ترين رذيلت است.
١٨١٥٣.امام على عليه السلام : بهترين احسان فرومايه، اين است كه آزار نرساند و زشت ترين كارهاى گرانمايه اين است كه بخشش خود را دريغ كند.
١٨١٥٤.امام على عليه السلام : از اعتماد به فرومايه بپرهيز؛ زيرا فرومايه هر كس را كه به او اعتماد كند، تنها مى گذارد.
١٨١٥٥.امام على عليه السلام : هر چه مقام فرومايه بالاتر رود، مردم در نظر او پست تر مى شوند و شخص بزرگوار عكس اين است.
١٨١٥٦.امام على عليه السلام : نشانه فرومايه، بد كردارى و زشتخويى و خصلت نكوهيده بخل است.
١٨١٥٧.امام صادق عليه السلام : ميان سلمان فارسى رحمه الله و مردى بحثى در گرفت. آن مرد به سلمان گفت: تو كى هستى؟ تو چى هستى؟ سلمان گفت: ما هر دو در آغاز نطفه اى ناپاك بوديم و هر دوى ما سرانجام به مردارى گنديده تبديل مى شويم و چون روز قيامت شود و ترازوها برپا گردد، كسى كه ترازوى اعمالش سنگين باشد او شريف است و كسى كه ترازوى اعمالش سبك باشد، فرومايه.
[١] غرر الحكم : ١٥٣٣.[٢] غرر الحكم : ١٢٣٣.[٣] غرر الحكم : ٣١٠٦ و ٣١٠٧.[٤] غرر الحكم : ٢٦٤٧.[٥] غرر الحكم : ٧١٩٩.[٦] غرر الحكم : ١٠٩٦٧.[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٤/٤٠٤/٥٨٧٤.