ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١
١٨١١٧.عنه عليه السلام : الدُّنيا مُطَلَّقةُ الأكياسِ . [١]
١٨١١٨.عنه عليه السلام : إن اللّه َ سبحانَهُ جَعَلَ الطاعَةَ غَنيمَةَ الأكياسِ عندَ تَفريطِ العَجَزَةِ . [٢]
١٨١١٩.عنه عليه السلام : كَم مِن صائمٍ ليسَ لَهُ مِن صيامِهِ إلاّ الجُوعُ و الظَّمَأُ ، و كَم مِن قائمٍ ليسَ لَهُ مِن قيامِهِ إلاّ السَّهَرُ و العَناءُ ! حَبَّذا نَومُ الأكياسِ و إفطارُهُم . [٣]
١٨١٢٠.عنه عليه السلام : إنّ لِلطّاعَةِ أعلاما واضِحَةً ، و سُبُلاً نَيِّرَةً ، و مَحَجّةً نَهْجَةً ، و غايَةً مُطَّلَبةً ، يَرِدُها الأكياسُ و يُخالِفُها الأنكاسُ . [٤]
(انظر) الاغتنام : باب ٣٠٦٣.
٣٤٨٥
أكيَسُ النّاسِ
١٨١٢١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ لمّا سُئلَ : منَ أكيَسُ المؤمنينَ ـ: أكثُرهُم ذِكرا لِلمَوتِ و أشَدُّهُم لَهُ استِعدادا . [٥]
١٨١٢٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ لمّا سُئلَ عن أكيَسِ النّاسِ و أحزَمِهِم ـ: أكثَرُهُم ذِكرا لِلمَوتِ و أكثَرُهُمُ استِعدادا لِلمَوتِ ، اُولئكَ الأكياسُ ، ذَهَبوا بشَرَفِ الدُّنيا و كَرامَةِ الآخِرَةِ . [٦]
١٨١١٧.امام على عليه السلام : دنيا، مطلّقه زيركان است.
١٨١١٨.امام على عليه السلام : خداوند سبحان، طاعت [از خود] را غنيمتى براى زيركان قرار داده، آن گاه كه نا توانان [در طاعت حق] كوتاهى مى كنند.
١٨١١٩.امام على عليه السلام : بسا روزه دارى كه از روزه اش حاصلى جز گرسنگى و تشنگى نمى برد و بسا شب زنده دارى كه از عبادت شبانه اش جز بيدارى و رنج نصيبى نمى برد. خوشا خواب زيركان و روزه نگرفتن آنان.
١٨١٢٠.امام على عليه السلام : براى طاعت [از حق]، نشانه هايى آشكار و راههايى تابناك و جادّه اى روشن و پايانى مطلوب وجود دارد. زيركان، به آن درآيند و سفلگان از آن روى گردانند.
٣٤٨٥
زيركترين مردمان
١٨١٢١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخ به اين سؤال كه زيركترين مؤمنان كيست؟ ـفرمود : كسى كه بيشتر از همه آنان، به ياد مرگ باشد و خود را براى آن، آماده تر سازد.
١٨١٢٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخ به اين پرسش كه زيركترين و دور انديش تريفرمود : كسى كه بيش از همه به ياد مرگ باشد و بيشتر از همه، خود را براى مرگ آماده سازد. اينان زيركانند، [و ]شرافت دنيا و كرامت آخرت را از آنِ خود كرده اند.
[١] غرر الحكم : ٤٤١.[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٣٣١.[٣] نهج البلاغة : الحكمة ١٤٥.[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٣٠.[٥] الزهد للحسين بن سعيد : ٧٨/٢١١.[٦] الترغيب و الترهيب : ٤/٢٣٨/٦.