ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٩
(انظر) الكذب : باب ٣٤٠٥.
٣٤٦٧
الكَلامُ كَالدَّواءِ
١٨٠١٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الكلامُ كالدَّواءِ ؛ قَليلُهُ يَنفَعُ ، و كَثيرُهُ قاتِلٌ . [١]
١٨٠١٧.عنه عليه السلام : إذا قَلَّ الخِطابُ كَثُرَ الصَّوابُ ، إذا ازدَحَمَ الجَوابُ نُفِيَ الصَّوابُ . [٢]
١٨٠١٨.عنه عليه السلام : العاقِلُ لا يَتَكلَّمُ إلاّ بِحاجَتِهِ أو حُجَّتِهِ . [٣]
١٨٠١٩.عنه عليه السلام : الكلامُ بَينَ خَلَّتَي سَوءٍ ، هُما : الإكثارُ و الإقلالُ ، فالإكثارُ هَذَرٌ ، و الإقلالُ عِيٌّ و حَصَرٌ . [٤]
١٨٠٢٠.عنه عليه السلام : إنّ كلامَ الحَكيمِ إذا كانَ صَوابا كانَ دَواءً ، و إذا كانَ خَطاءً كانَ داءً . [٥]
٣٤٦٨
فَضلُ الكَلامِ عَلَى السُّكوتِ
١٨٠٢١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : القولُ بالحَقِّ خيرٌ مِن العِيِّ و الصَّمتِ . [٦]
٣٤٦٧
سخن چون داروست
١٨٠١٦.امام على عليه السلام : سخن چون داروست، اندكش سود مى بخشد و بسيارش كشنده است.
١٨٠١٧.امام على عليه السلام : هر گاه گفتار اندك شود، [سخنِ ]درست بسيار گردد. هر گاه پاسخها انبوه شود، [پاسخِ ]درست ناشناخته ماند.
١٨٠١٨.امام على عليه السلام : خردمند سخن نگويد، مگر براى نياز خود يا دليل و حجتّش.
١٨٠١٩.امام على عليه السلام : سخن، ميان دو خصلت زشت قرار گرفته است: پرگويى و كم گويى؛ زيرا پرگويى به ياوه گويى مى انجامد و كم گويى، نشانگر درماندگى و عجز در سخن گفتن است.
١٨٠٢٠.امام على عليه السلام : سخن حكيم اگر درست باشد، داروست و اگر نادرست باشد، درد است.
٣٤٦٨
برترى سخن بر سكوت
١٨٠٢١.امام على عليه السلام : سخنِ حق گفتن، بهتر از درماندگى در سخن و خاموش ماندن است.
[١] غرر الحكم: ٢١٨٢.[٢] غرر الحكم: ٤٠٢٥ و ٤٠٢٦.[٣] غرر الحكم: ١٧٣٢.[٤] غرر الحكم: ١٨٥٤.[٥] غرر الحكم: ٣٥١٣.[٦] غرر الحكم : ١٤٦٢.