ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٣
١٧٩٧٧.عنه عليه السلام : إيّاكَ و كَثرَةَ الكَلامِ ؛ فإنّهُ يُكثِرُ الزَّلَلَ و يُورِثُ المَلَلَ . [١]
١٧٩٧٨.عنه عليه السلام : مَن أكثَرَ أهجَرَ ، و مَن تَفَكَّرَ أبصَرَ . [٢]
١٧٩٧٩.عنه عليه السلام : آفَةُ الكلامِ الإطالَةُ . [٣]
١٧٩٨٠.عنه عليه السلام : مَن أطالَ الحَديثَ فيما لا يَنبَغي فَقد عَرَّضَ نفسَهُ لِلمَلامَةِ . [٤]
١٧٩٨١.عنه عليه السلام : الإكثارُ إضجارٌ . [٥]
١٧٩٨٢.عنه عليه السلام : الإكثارُ يُزِلُّ الحَكيمَ و يُمِلُّ الحَليمَ ، فلا تُكثِرْ فَتُضجِرَ و تُفَرِّطْ فَتُهَنَ . [٦]
١٧٩٨٣.الخضرُ عليه السلام ـ مِن وصاياهُ لِموسى عليه السلام ـ: لا تكونَنَّ مِكثارا بالنُطقِ مِهذارا ، فإنّ كَثرَةَ النُّطقِ تَشينُ العُلَماءَ ، و تُبدي مَساويَ السُّخَفاءِ . [٧]
٣٤٦٢
كَثرَةُ الكَلامِ تُميتُ القَلبَ
١٧٩٨٤.إرشاد القلوب: في حديثِ المِعراجِ : يا أحمدُ ، علَيكَ بالصَّمتِ، فإنّ أعمَرَ مَجلِسٍ قُلوبُ الصّالِحينَ و الصّامِتينَ، و إنّ أخرَبَ مَجلِسٍ قُلوبُ المُتَكلِّمينَ بما لا يَعنيهِم . [٨]
١٧٩٧٧.امام على عليه السلام : زنهار از پرگويى؛ زيرا كه لغزشها را زياد مى كند و ملال مى آورد.
١٧٩٧٨.امام على عليه السلام : هر كه پرگويى كند، به هذيان گويى كشانده شود و هر كه بينديشد، بينا گردد.
١٧٩٧٩.امام على عليه السلام : آفتِ سخن، دراز گويى است.
١٧٩٨٠.امام على عليه السلام : هر كه سخن را در آنچه شايسته نيست به درازا كشاند، بي گمان خود را در معرض ملامت قرار داده است.
١٧٩٨١.امام على عليه السلام : دراز گويى، ملال مى آورد.
١٧٩٨٢.امام على عليه السلام : پرگويى، حكيم را مى لغزاند و بردبار را به ستوه مى آورد. پس، بسيار مگوى كه دلگير كنى و كمتر از اندازه هم مگوى، كه خوار و بى حرمت شوى.
١٧٩٨٣.خضر عليه السلام ـ در سفارش هايش به موسى عليه السلام ـفرمود : هرگز پر گو و ياوه گو مباش؛ زيرا پرگويى، دانايان را لكّه دار مى كند و بديهاى سبك مغزان را آشكار مى سازد.
٣٤٦٢
پرگويى دل را مى ميراند
١٧٩٨٤.إرشاد القلوب : در حديث معراج آمده است: اى احمد! بر تو باد خاموشى؛ زيرا آبادترين مجلس، دلهاى پاكان و خاموشان است و ويرانترين مجلس، دلهاى بيهوده گويان.
[١] غرر الحكم : ٢٦٨٠.[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .[٣] غرر الحكم : ٣٩٦٦.[٤] غرر الحكم : ٨٨٩٢.[٥] غرر الحكم : ١٨١.[٦] غرر الحكم : ٢٠٠٩.[٧] كنز العمّال : ٤٤١٧٦.[٨] إرشاد القلوب : ٢٠٣.