ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٠
١٧٩٥٧.الإمامُ الحسينُ عليه السلام ـ لابنِ عبّاسٍ ـ: لا تَتَكَلَّمَنَّ فيما لا يَعنيكَ فإنّي أخافُ علَيكَ الوِزرَ، و لا تَتكَلَّمَنَّ فيما يَعنيكَ حتّى تَرى لِلكلامِ مَوضِعا . [١]
١٧٩٥٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : قالَ أبو ذرٍّ : اجعَلِ الدُّنيا كَلِمَتَينِ : كَلِمَةً في طَلَبِ الحَلالِ ، و كَلِمَةً للآخِرَةِ ، و الثالثةُ تَضُرُّ و لا تَنفَعُ فلا تُرِدْها . [٢]
٣٤٥٩
ذَمُّ فُضولِ الكَلامِ
١٧٩٥٩.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كلامُ ابنِ آدمَ علَيهِ لا لَهُ إلاّ الأمرَ بِالمَعروفِ ، و النَّهيَ عنِ المُنكَرِ ، و ذِكرَ اللّه ِ عزّ و جلّ . [٣]
١٧٩٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ الرجُلَ لَيَتحَدَّثُ بالحَديثِ ما يُريدُ بهِ سُوءً إلاّ لِيُضحِكَ بهِ القَومَ يَهوي بهِ أبعَدَ مِن السماءِ . [٤]
١٧٩٦١.عنه صلى الله عليه و آله : ألا هَل عَسى رجُلٌ مِنكُم أن يَتكلَّمَ بالكَلِمَةِ يُضحِكُ بها القَومَ فَيَسقُطُ بها أبعَدَ مِن السماءِ ؟ ! ألا هَل عسى رجُلٌ مِنكُم يَتكلَّمُ بالكَلِمَةِ يُضحِكُ بها أصحابَهُ فَيُسخِطُ اللّه َ بها علَيهِ لا يَرضى عنهُ حتّى يُدخِلَهُ النّارَ ؟ ! [٥]
١٧٩٥٧.امام حسين عليه السلام ـ به ابن عباس ـفرمود : هرگز سخن بيهوده مگوى؛ زيرا بيم گناه براى تو دارم و سخن سودمند نيز هرگز مگوى، مگر اين كه آن سخن به جا باشد.
١٧٩٥٨.امام باقر عليه السلام : ابوذر گفت: دنيا را دو كلمه قرار بده: كلمه اى در طلب [روزى ]حلال و كلمه اى براى آخرت و كلمه سوم زيان مى زند و سود نمى رساند ، پس به آن نپرداز.
٣٤٥٩
نكوهش زياده گويى
١٧٩٥٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سخن فرزند آدم به زيان اوست نه به سودش، مگر امر به معروف و نهى از منكر و ياد خداوند عزّ و جلّ.
١٧٩٦٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آدمى، گاه سخنى مى گويد و قصد بدى ندارد، جز اين كه مردم را بخنداند [اما با اين كارش ]به اندازه اى دورتر از آسمان سقوط مى كند.
١٧٩٦١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هان! گاه مى شود كه مردى از شما براى خنداندن مردم، سخنى مى گويد و بدان سبب به مسافتى دورتر از آسمان سقوط مى كند. هان! گاه مى شود كه مردى از شما براى خنداندن دوستان خود، سخنى مى گويد و بدان سبب خداوند بر او خشم مى گيرد، به طورى كه تا به دوزخش نبرد راضى نمى شود!
[١] بحار الأنوار : ٧٨/١٢٧/١٠.[٢] بحار الأنوار : ٧١/٢٧٨/١٦.[٣] سنن ابن ماجة : ٢/١٣١٥/٣٩٧٤ .[٤] الترغيب و الترهيب : ٣/٥٣٧/٤٣.[٥] الترغيب و الترهيب : ٣/٥٣٧/٤٤.