ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٣
«وَ الَّذِينَ إِذَا أصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ * وَ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللّه ِ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبيلٍ * إِنَّما السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ» . [١]
الحديث :
١٧٨٦٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن عامَلَ بِالبَغيِ [٢] كوفِيَ بِهِ . [٣]
(انظر) المكافأة : باب ٣٤٥٠ . عنوان ٣٦٤ «العُقوبة» ، ٤٤١ «القصاص». الكرم : باب ٣٤٢٣.
٣٤٤٦
ما لا يَنبَغي فِي المُكافَأةِ
١٧٨٦٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أقبَحُ المُكافاةِ المُجازاةُ بِالإساءَةِ . [٤]
١٧٨٦٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن كافَأ السَّفيهَ بِالسَّفَهِ فقَد رَضِيَ بِما اُتيَ إلَيهِ حَيثُ احتَذى مِثالَهُ . [٥]
«و كسانى كه چون ستم بر ايشان رسد، يارى مى جويند [و به انتقام بر مى خيزند]. و جزاى بدى، مانند آن، بدى است. پس هر كه درگذرد و نيكوكارى كند، پاداش او بر [عهده] خداست. براستى او ستمگران را دوست نمى دارد. و هر كه پس از ستم [ديدنِ] خود، يارى جويد [و انتقام گيرد ]راه [نكوهش] بر ايشان نيست. راه [نكوهش] تنها بر كسانى است، كه به مردم ستم مى كنند و در [روى ]زمين به ناحق سر برمى دارند. آنان عذابى دردناك خواهند داشت. و هر كه صبر كند و درگذرد، مسلّما اين [خويشتندارى، حاكى] از اراده قوى [در]كارهاست».
حديث:
١٧٨٦٧.امام على عليه السلام : هر كه به ستم رفتار كند، با او مقابله به مثل شود.
٣٤٤٦
تلافى ناشايست
١٧٨٦٨.امام على عليه السلام : زشت ترين تلافى، پاداش دادن [نيكى ]با بدى است.
١٧٨٦٩.امام صادق عليه السلام : هر كس [رفتار]شخص نابخرد [نسبت به خود] را با نابخردى تلافى كند، به رفتارى كه [از جانب نابخرد] با او شده رضايت داده است؛ زيرا از نمونه او پيروى كرده است.
[١] الشورى : ٣٩ ـ ٤٣.[٢] في الطبعة المعتمدة «الغَيّ» و ما أثبتناه من طبعة النجف .[٣] غرر الحكم : ٨٤٧٥.[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٥٣/٨٥.[٥] الكافي : ٢/٣٢٢/٢ .