ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٤
١٧٨١٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الكافِرُ الدُّنيا جَنَّتُهُ ، و العاجِلَةُ هِمَّتُهُ ، و المَوتُ شَقاوَتُهُ ، و النّارُ غايَتُهُ . [١]
١٧٨١٨.عنه عليه السلام : الكافِرُ خَبٌّ ضَبٌّ جافٍ خائنٌ . [٢]
١٧٨١٩.عنه عليه السلام : الكافِر خَبٌّ لَئيمٌ ، خَؤونٌ ، مَغرورٌ بجَهلِهِ ، مَغبونٌ . [٣]
١٧٨٢٠.عنه عليه السلام : هَمُّ الكافِرِ لِدُنياهُ ، وَ سَعيُهُ لِعاجِلَتِهِ ، و غايَتُهُ شَهوَتُهُ . [٤]
١٧٨٢١.عنه عليه السلام : الكافِرُ فاجِرٌ جاهِلٌ . [٥]
١٧٨٢٢.عنه عليه السلام : ما كَفَرَ الكافِرُ حتّى جَهِلَ . [٦]
١٧٨٢٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى : «عُتُلٍّ بَعدَ ذلكَ زَنِي: العُتُلُّ العَظيمُ الكُفرِ ، و الزَّنيمُ المُستَهتَرُ بكُفرِهِ . [٧]
(انظر) : الامثال : باب ٣٥٥٣. الموت : باب ٣٦٦٨. الدنيا : باب ١٢٤٧.
٣٤٣٩
أدنَى الكُفرِ
١٧٨٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أدنَى الكُفرِ أن يَسمَعَ الرجلُ عن أخيهِ الكَلِمَةَ فَيَحفَظَها علَيهِ يُريدُ أن يَفضَحَهُ بها ، اُولئكَ لا خَلاقَ لَهُم . [٨]
١٧٨١٧.امام على عليه السلام : كافر، بهشتش دنياست و همّتش جهان گذرا و بد بختى اش مرگ و خط پايانش آتش.
١٧٨١٨.امام على عليه السلام : كافر نيرنگ باز است و حيله گر و بي رحم و خيانت كار.
١٧٨١٩.امام على عليه السلام : كافر، دغلكار است و فرومايه و خيانت پيشه و فريفته نادانى خويش و بازنده.
١٧٨٢٠.امام على عليه السلام : همّ و غم كافر براى دنياى اوست و كوشش او براى جهان گذرايش و مقصدش شهوتش مى باشد.
١٧٨٢١.امام على عليه السلام : كافر، نابكار و نادان است.
١٧٨٢٢.امام على عليه السلام : كافر به كفر كشيده نشد، مگر به سبب نادانى اش.
١٧٨٢٣.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «عُتُلٍّ بعد ذلك زَنيم» ـفرمود: «عُتلّ» آدم بد كفر است و «زنيم» كسى است كه چندان دلباخته كفر خويش است كه به هيچ چيز ديگرى نمى انديشد.
٣٤٣٩
كمترين درجه كفر
١٧٨٢٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كمترين درجه كفر اين است كه آدمى از برادر خود سخنى بشنود و آن را نگه دارد تا [روزى] با آن رسوايش گرداند؛ اينان از خير و خوبى بى نصيبند.
[١] غرر الحكم : ١٩٤٦.[٢] غرر الحكم : ١٤٥٥.[٣] غرر الحكم : ١٩٠٠.[٤] غرر الحكم : ١٠٠٦٠.[٥] غرر الحكم : ٧١٥.[٦] غرر الحكم : ٩٥٥٤.[٧] القلم : ١٣.[٨] بحار الأنوار : ٧٢/٩٧/١٢.[٩] بحار الأنوار : ٧٨/٢٧٦/١١٢.