تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٢ - ٤٩٧٩ ـ علي بن عبد الوهاب أبو الحسن بن السمري
الكوكب الدرّي العابر في الأفق من المشرق والمغرب ليفاضل ما بينهما».
قالوا : يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال رسول الله ٦ : «بل والذي نفسي بيده ، رجال آمنوا بالله ، وصدّقوا المرسلين» [٩٠٩٩].
قرأت بخط رشأ بن نظيف ، وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الوحش سبيع بن المسلّم عنه ، أنشدني أبو الحسن علي بن عبد الوهاب الحداد قال : سمعت أبا [١] القاسم بن الأصبغ الصوفي ينشد :
| ثلاثة أحوال تمر على الفتى | صعاب عليه ثم تستوطن البلد | |
| صاب وقبل الموت .... [٢] | وحل بذي .... [٣] عقدة البردى |
قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي : سألت علي بن عبد الوهاب عن مولده فقال : في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، وتوفي يوم الأربعاء لأربع بقين من المحرّم من سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، ولم يكن بن بأس ، وكان ثقة ، وما أظنّه ـ والله أعلم ـ حدّث بشيء إلّا بصور ، ولا سمع منه غيري ، وغير رجل آخر.
٤٩٧٩ ـ علي بن عبد الوهاب
أبو الحسن بن السمري
كتب عنه شيخنا الفقيه أبو الحسن.
قرأت بخط أبي الحسن الفقيه السّلمي ، أنشدني أبو الحسن علي بن عبد الوهاب بن السمري ـ ; ـ :
| فليتم لنا ظهر المجن ولم يكن | لنبدأكم بالمحوال ستان [٤] | |
| لثلاثة العشرين من سورة النساء | مراس [٥] ما في النحل بعد ثمان |
[١] بالأصل : أبو القاسم.
[٢] كلمة رسمها غير واضح بالأصل.
[٣] كلمة رسمها بالأصل : خعارة ، أو «حفارة» أو «غعارة» أو : عفارة.
[٤] كذا بالأصل : «بالمحوال ستان».
[٥] كذا رسمها بالأصل.