تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٠ - ٤٩٧٧ ـ علي بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن علوية أبو الحسن الساوي العميدي
أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة ، نا عمر بن عمرو الحنفي ، حدّثني أبي ، نا خليد بن دعلج ، عن قتادة في قوله : (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي)[١] قال : حلاوة في عيني موسى ، لم ينظر إليه خلق إلّا أحبّه.
قرأت بخط عبد المنعم بن علي بن النحوي ، وصل الخبر إلى دمشق من طرابلس بأنّ قائدا [٢] من القوّاد وخادمين وصلوا إلى طرابلس ، وأنهم أخذوا رأس القاضي أبي الحسين [٣] بن حيدرة ورجعوا إلى مصر ـ يعني في ذي الحجة سنة إحدى وأربعمائة.
وذكر غيره أن سبب قتل ابن حيدرة : أن الملقّب بالحاكم بعثه إلى مرتضى الدولة أبي نصر منصور بن لؤلؤ السمي [٤] والي حلب نجدة له على أبي الهيجاء [٥] بن حمدان ، فتسلم ابن حيدرة أعزاز [٦] من بعض غلمان صاحب حلب ، وكتب فيها إلى الملقّب الحاكم ، فخبره بذلك ثم سلّمها إلى صاحب حلب قبل أن يأذن له الملقّب بالحاكم في ذلك.
٤٩٧٧ ـ علي بن عبد الواحد بن محمّد بن أحمد
ابن عبد الرّحمن بن علوية
أبو الحسن السّاوي العميدي
سمع أبا عبد الله محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسين الساوي الكامخي [٧] صاحب أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري ـ بساوة [٨] ـ وأبا علي الحسن بن أحمد صاحب الحافظ أبي نعيم ، وأبا الحسين علي بن عبد الله بن محمّد الصّبّاغ الأصبهاني المعروف بالنيسابوري ـ بأصبهان ـ.
[١] سورة طه ، الآية : ٣٩.
[٢] بالأصل : ثان قائد من القواد.
[٣] الأصل : «أبي الحسن» تصحيف.
[٤] كذا بالأصل وفوقها ضبة.
[٥] بالأصل : «أبي الميجا بن محمدان» تصحيف.
[٦] بالأصل : أعرار ، والصواب عن معجم البلدان ، وفيه : عزاز بفتح أوله وتكرير الزاي ، وربما قيلت بالألف في أولها.
وعزاز : بليدة فيها قلعة ولها رستاق شمالي حلب بينهما يوم.
[٧] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٩ / ١٨٤.
[٨] ساوة بلدة بين الري وهمذان (الأنساب).