تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٠ - ٤٩٦٧ ـ علي بن عبد الغالب بن جعفر بن الحسن بن علي أبو الحسن ابن أبي معاذ البغدادي الضراب المعروف بابن القني
| فلست ترى ما بينهم غير ناطق | بتصحيح علم أو تلاوة قرآن | |
| فذلك أحلا عندهم من تنادم | على قينة حسّانة ذات ألحان | |
| وأحسن من نزار أرض إذا جرت | عليه الصبا فاهتز أو زهر بستان | |
| وأطرب من ترجيع أصوات فيزهر | تجاوبها بالحسن أوتار عبدان | |
| ترددهم حسن الحديث وحفظهم | أسانيد ما يعني به كل إنسان | |
| فهذا هو العيش الشهي إليهم | وكل امرئ عما يخلفه فان |
قرأت بخط غيث بن علي سألت والدي عن مولده فقال : ولد في جمادى الأولى من سنة ست وتسعين وثلاثمائة.
وقرأت بخطه أيضا : توفي والدي ـ ; ونضّر وجهه ـ يوم الأحد قبل الظهر الثامن ـ وقال مرة أخرى : التاسع ـ من شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وسبعين [١] ، ودفن من غد بعد صلاة الفجر ، وصلّى عليه باذني الفقيه نصر ودفنته بالخربة ، سمع من الحديث شيئا على كبر ، وأدرك في صغره بدمشق ، ولم يسمع منه أبا بكر بن أبي الحديد فمن بعده ، وقال الشعر وهو ابن بضع عشرة سنة.
قرأت عليه مما سمعه من الحديث شيئا يسيرا ، وأكثر ما نظمه إن لم يكن جميعه ، وكان مولده في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وثلاثمائة ـ ; ـ.
٤٩٦٧ ـ علي بن عبد الغالب [٢] بن جعفر بن الحسن بن علي
أبو الحسن بن أبي معاذ البغدادي الضّرّاب
المعروف بابن القنّي
رفيق الخطيب أبي بكر.
سمع بدمشق أبا محمّد بن أبي نصر ، وأبا [٣] محمّد عبد الرّحمن بن عمر بن النحاس ، وببغداد : أبا أحمد عبيد الله بن محمّد بن أبي مسلم الفرضي ، وأبا الحسن
[١] في معجم البلدان : سنة ٤٧٨.
[٢] كذا وقعت هذه الترجمة بالأصل هنا ، ويقتضي سياق التنظيم الذي أثبته المصنف أن تأتي بعد الترجمة التالية : علي بن عبد الصمد.
[٣] بالأصل : «ونصر أبا محمد» ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٣١٣.