تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٩٢ - ٥١٥٨ ـ عمران بن حطان بن لوذان بن الحارث بن سدوس ويقال عمران بن حطان ابن ظبيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل ابن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ويقال عمران بن حطان ابن ظبيان بن معاوية بن الحارث بن سدوس أبو سماك ويقال أبو شهاب ويقال أبو معبس ويقال أبو دلان السدوسي
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا أبو محمّد بن يوه [١] ، أنا أبو الحسن العبدي ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا إسماعيل بن حفص ، نا ابن فضيل قال : سمعت ابن شبرمة يقول : كان الفرزدق يقول : كان ابن حطّان من أشعر الناس ، قلت : لم؟ قال : لأنه يقول ، ولا يقول ما يقول.
قرأنا على أبي عبد الله بن البنّا ، عن أبي تمام الواسطي ، عن أبي عمر بن حيوية ، أنا محمّد بن القاسم الكوكبي ، نا ابن أبي خيثمة ، نا أبي ، نا ابن فضيل [٢] قال : سمعت ابن شبرمة يقول : سمعت الفرزدق يقول : عمران بن حطّان من أشعر الناس ، قلت له : لمه؟ قال : لأنه لو أراد أن يقول مثل ما قلنا لقال ، ولسنا نقدر أن نقول مثل قوله.
قرأت على أبي إسحاق إبراهيم بن طاهر بن بركات ، عن أبي القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو زكريا أحمد بن محمّد بن الصائغ الصوفي بدمشق ، أنا أبو عمرو أحمد بن محمّد العمركي ، أنا أبو علي الحسين بن محمّد بن مصعب ، نا علي ـ هو ابن خشرم ـ نا محمّد بن فضيل ، عن ابن شبرمة قال : سمعت الفرزدق يقول : كان ابن حطّان أشعر الناس ، قال : قلت : ولم ذاك؟ قال : لو شاء أن يقول مثل ما قلنا لقال ، ولو أردت أن أقول مثل ما قال لم أقدر عليه.
قرأت على أبي محمّد بن حمزة ، عن أبي جعفر بن المسلمة ، أنا محمّد بن عمر بن محمّد بن حميد ـ إجازة ـ أنا محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، نا جدي ، نا صالح بن عبد الله الترمذي ، نا محمّد بن فضيل قال : سمعت ابن شبرمة يقول : سمعت الفرزدق يقول : كان ابن حطّان من أشعر الناس ، قلت : وبما؟ قال : لو شاء أن يقول مثل ما نقول ، فلو أردنا أن نقول مثل ما قال لم نحسن.
قرأنا على أبي عبد الله بن البنّا ، عن أبي تمّام علي بن محمّد ، أنا أبو عمر بن حيّوية ـ إجازة ـ أنا محمّد بن القاسم الكوكبي ، نا ابن أبي خيثمة ، نا موسى بن إسماعيل ، نا أبو هلال ، نا قتادة [قال :][٣] قال سعيد بن أبي الحسن : لوددت أنّي
[١] بالأصل تقرأ : «بؤه» تصحيف ، والصواب ما أثبت وضبط عن تبصير المنتبه.
[٢] من طريق محمّد بن فضيل رواه المزي في تهذيب الكمال ١٤ / ٣٨٢.
[٣] زيادة منا للإيضاح.