تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤٣ - ٥١٥٦ ـ عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوديم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس وهو زيد ابن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو اليقظان العنسي
نا شعبة [١] ، عن قيس بن مسلم قال : سمعت طارق بن شهاب قال :
إن أهل البصرة غزوا نهاوند ، فأمدّهم أهل الكوفة وعليهم عمّار ، فظفروا فأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة ، فقال رجل من بني تميم من أهل عطارد : أيها الأجدع تريد أن تشاركنا في غنائمنا ، فقال عمّار : خير أذنيّ سببت [٢] ، كأنّها [٣] أصيبت مع النبي ٦ [٤] ، قال : فكتب في ذلك إلى عمر ، فكتب عمر إنّ الغنيمة لمن شهد الوقعة.
أخبرنا أبو القاسم الشحامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل .... [٥] سعدان بن نصر [٦] ، نا وكيع ، عن شعبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق ، بن شهاب الأحمسي قال :
غزت بنو عطارد ماء [٧] البصرة ، وأمدوا بعمّار من الكوفة ، فخرج قبل الوقعة وقدم بعد الوقعة فقال : نحن شركاؤكم في الغنيمة ، فقام رجل من بني عطارد فقال : أيها العبد المجدّع تريد أن تقسم لك غنائمنا ـ وكانت أذنه أصيبت في سبيل الله ـ فقال : عيرتموني بأحبّ أذنيّ إليّ ، أو خير أذني ، قال : فكتب في ذلك إلى عمر رضياللهعنه فكتب إنّ الغنيمة لمن شهد الوقعة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر محمّد بن العباس ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، أنا محمّد بن سعد [٨] ، نا يزيد بن هارون ، أنا شعبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طار بن شهاب قال :
[١] من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١ / ٤٢٢.
[٢] كذا بالأصل وسير أعلام النبلاء ، وفي أسد الغابة ٣ / ٦٣٠ قال عمار : سيّب خبر أذني.
[٣] كذا بالأصل ، ولعل الصواب : «فإنها» أو «وكانت».
[٤] قال ابن الأثير في أسد الغابة : والصواب أنها أصيبت يوم اليمامة.
[٥] كلمتان أو ثلاث غير مقروءة بالأصل من سوء التصوير ، وفي ترجمة سعدان بن نصر في سير أعلام النبلاء ذكر الذهبي من أسماء الرواة عن سعدان : «إسماعيل الصفار» وذكره الذهبي من مشايخ أبي الحسين بن بشران (سير أعلام النبلاء ١٧ / ٣١٢).
[٦] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٥٧.
[٧] الكلمة غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن المختصر وفيه : ماء للبصرة.
[٨] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٢٥٤.