تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٩ - ٥١٥٦ ـ عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوديم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس وهو زيد ابن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو اليقظان العنسي
رواه النّسائي عن محمّد بن أبان البلخي ، وأحمد بن سليمان الرّهاوي عن يزيد بن هارون.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا وأبو منصور بن زريق ، نا أبو بكر الخطيب [١].
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن البسري ، وأبو طاهر بن القصاري ، وأبو محمّد ، وأبو الغنائم ابنا أبي عثمان ، وأبو الحسين عاصم بن الحسن ، وأبو عبد الله النّعالي.
قالوا : أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي ، أنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، نا جدي ، نا يزيد بن هارون ، نا العوّام بن حوشب ، عن سلمة بن كهيل ، عن علقمة ، عن خالد بن الوليد قال :
كان بيني وبين عمّار شيء ، فانطلق عمّار يشكو خالدا [٢] إلى رسول الله ٦ ، فجعل لا يزيده إلّا غلظا ورسول الله ٦ ساكت ، فبكى عمّار وقال : يا رسول الله ألا تراه؟ فرفع رسول الله ٦ فقال : «من أبغض عمّارا أبغضه الله ، ومن عادى عمّارا عاداه الله» قال خالد : فخرجت وليس شيء أحبّ إليّ من رضى عمّار ، فلقيته فرضي [٩٢٧٦].
أخبرنا أبو القاسم ، أنا أبو القاسم ، وأبو طاهر ، وأبو محمّد ، وأبو الغنائم ، وأبو الحسين عاصم ، وأبو عبد الله قالوا : أنا أبو عمر ، أنا أبو بكر ، نا جدي ، نا عمرو بن مرزوق ، نا شعبة [٣] ، عن سلمة بن كهيل ، عن محمّد بن عبد الرّحمن بن يزيد ، عن أبيه ، عن الأسود قال :
كان بين خالد بن الوليد وبين عمّار كلام قال : فشكاه خالد بن الوليد إلى النبي ٦ فقال رسول الله : «من يعاد عمّارا يعاده الله ، ومن يبغض عمّارا يبغضه الله ، ومن يسبّ عمارا يسبّه الله» [٩٢٧٧].
قال شعبة : هذا أو نحو هذا.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور ،
[١] رواه الخطيب في تاريخ بغداد ١ / ١٥٢.
[٢] بالأصل : خالد ، والتصويب عن تاريخ بغداد.
[٣] سير أعلام النبلاء ١ / ٤١٥.