تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٤ - ٥١٥٦ ـ عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوديم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس وهو زيد ابن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو اليقظان العنسي
محمّد بن أبي بكر ، نا إسماعيل بن سنان ، نا الحكم بن عطية ، عن ثابت ، عن الحسن قال :
كان عمّار بن ياسر يقول : قد قاتلت مع رسول الله ٦ الجن والإنس فقيل : هذا الإنس قد قاتلت ، فكيف قاتلت الجن؟ قال : بعثني رسول الله ٦ إلى بئر أستقي منها ، فلقيت الشيطان في صورته حتى قاتلني ، فصرعته ، ثم جعلت أدمي أنفه بفهر معي أو حجر ، فقال رسول الله ٦ : «إنّ عمارا لقي الشيطان عند بئر فقاتله» ، فلما رجعت سألني فأخبرته بالأمر فقال : «ذاك شيطان» [٩٢٤٠].
أخبرنا أبو الفضل محمّد بن إسماعيل ، أنا أبو القاسم أحمد بن محمّد ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد ، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب ، نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة [١] أبو عمرو ، نا عبيد الله بن موسى ، أنا فطر ، عن كثير النّوّاء ، عن عبد الله بن مليل قال : سمعت عليا يقول : قال رسول الله ٦ : «ما من نبي إلّا وقد أعطي سبعة نجباء رفقاء وزراء وأعطيت أنا أربعة عشر ، سبعة من قريش : علي ، وحمزة ، وحسن ، وحسين ، وجعفر ، وأبو بكر ، وعمر ، وسبعة من المهاجرين : عبد الله بن مسعود ، وسلمان ، وأبو ذرّ ، وحذيفة ، وعمّار ، والمقداد ، وبلال» [٩٢٤١].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن البسري ، وأبو محمّد ، وأبو الغنائم ابنا أبي عثمان ، وأبو طاهر بن القصّاري ، وأبو الحسن عاصم بن الحسن ، وأبو عبد الله النّعالي ، قالوا : قالوا : أنا أبو عمر بن مهدي ، أنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب ، أنا جدي ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا الفضل بن دكين ، عن فطر ، عن كثير بياع النّوّاء [٢] قال : سمعت عبد الله بن مليل قال :
سمعت عليا يقول : قال رسول الله ٦ : «إنه لم يكن نبي قط إلّا وقد أعطي سبعة نجباء رفقاء وزراء وإنّي أعطيت أربعة عشر : حمزة ، وأبو بكر ، وعمر ، وعلي ، وجعفر ، وحسن ، وحسين ، وعبد الله بن مسعود ، وأبو ذرّ ، والمقداد ، وحذيفة ، وعمّار بن ياسر ، وبلال ، وسلمان» [٩٢٤٢].
قال : ونا جدي ، نا أبو غسّان ، نا جعفر الأحمر ، عن كثير أبي إسماعيل ، حدّثني
[١] بدون إعجام بالأصل ، والصواب ما أثبت وضبط ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٣ / ٢٣٩.
[٢] من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ١٣ / ٤٤٦ ـ ٤٤٧ وسير أعلام النبلاء ١ / ٤١٢.