تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٧ - ٥١٢٦ ـ عمارة بن أحمر المازني
جوّاب بن عمارة : فأدركت أنا وأخي الناقة التي ركبها عمارة يومئذ إلى رسول الله ٦.
قال الجرّاح : وسمعت بعض المازنيين يقول : الماء الذي كانوا عليه عجلز [١] فوق القريتين.
واللفظ لابن النقور.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، أنا أبو علي الحسين بن علي ، نا أحمد بن المثنّى ، نا الجرّاح بن مخلد ، حدثتني قتيلة بنت جميع ، حدّثني يزيد بن حنيف ، عن أبيه قال :
سمعت عمارة بن أحمر المازني يقول : أغارت علينا خيل النبي ٦ ، فطردوا الإبل ، فأتيت النبي ٦ فأسلمت ، فردّها عليّ ، ولم يكونوا اقتسموها بعده [٢].
أحمد بن المثنّى هو أحمد بن علي بن المثنّى الموصلي [٣] ، نسبه إلى جده وقد روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي.
أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن عبد الله ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو بكر البرقاني ، نا أبو بكر الإسماعيلي ، أنا أبو يعلى أحمد [بن] علي ، نا أحمد بن الجرّاح بن مخلد ، حدثتني قتيلة بنت جميع قالت : حدّثني أبي ، عن أبيه قال : سمعت عمارة بن أحمر المازني قالت : وهو أحد بني رستة [٤] بن مازن قال :
كنت في إبل أرعاها في الجاهلية ، فغارت علينا خيل رسول الله ٦ أو خيل أصحاب رسول الله ٦ ، فجمعت إبلي وركبت الفحل ، فحقب [٥] فتفاجّ [٦] يبول ، فركبت ناقة منها ، فنجوت عليها ، فطردوا الإبل ، فأتيت رسول الله ٦ وأسلمت ، فردّها عليّ ولم يكن اقتسموها بعد.
[١] الأصل بالأصل : «عحار» ولم أقف عليها ، والذي أثبتناه «عجلز» عن المختصر. وبهامشه : الكثيب العجلز : الضخم الصلب.
[٢] رواه ابن الأثير في أسد الغابة ٣ / ٦٣٣ والإصابة ٢ / ٥١٣.
[٣] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤ / ١٧٤.
[٤] كذا رسمها بالأصل.
[٥] حقب : تعسر عليه البول من وقوع الحقب على ثيله (القاموس المحيط).
[٦] تفاج ما بين رجليه ، أفج : فتحها.