تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٨ - ٥٠٦٢ ـ علي بن محمد بن الفتح بن عبد الله السامري القلانسي
| قالوا : بوجه الذي أحببته كلف | فقلت : بدر وما يخلو من الكلف | |
| قالوا : فلا وصل قلت : الآن اطمعني | فقال : يا عشاق اللام والألف |
قال : وأنشدنا لنفسه :
| كلفت به ، وقلت : بياض وجهه | فقيل : اسكت فاكلف بالنهار | |
| فلمّا حف بالإصباح ليل | وعذر قام عذري بالعذار |
قال : وأنشدنا أيضا لنفسه :
| تركتك بالمعصن [١] فيك على القذى | وأشفقت من لؤم اللوائم فيك | |
| وإنّي وإن قلبت قلبي على لظى | لأدفع نفسي عن هوى شريك |
قال : وأنشدنا أيضا لنفسه وهو مطلع قصيدة طويلة :
| هي المعالم بين العار والبان | محب وعال جديدها الجيّدان | |
| فاحبس بها العيش تطلق مدمعا | فسمت دموعه بين مسكون وسكّان |
الجزء التاسع بعد الخمس مائة من النسخة الثانية.
٥٠٦٢ ـ علي بن محمّد بن الفتح
ابن [٢] عبد الله السّامري القلانسي
حدّث بدمشق عن عمر بن محمّد بن عثمان البغراسي [٣] ، وأبي عمر بن فضالة ، وأبي الحسن محمّد بن اليمان ، وأبي الحسن علي بن أحمد المصّيصيين ، وعبيد الله بن محمّد الرملي ، وأبي القاسم سليمان بن بشر بن منصور بن ثابت العين زربي ، وأبي بكر الميانجي [٤] ، والفضل بن جعفر المؤذن [٥] ، وأبي عبد الله بن
[١] كذا رسمها بالأصل بدون إعجام وفوقها ضبة.
[٢] بالأصل : «عن عبد» والتصويب عن مختصر ابن منظور.
[٣] بدون إعجام بالأصل ، والصواب ما أثبت وضبط عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى بغراس : من بلاد الشام ، قال السمعاني : وأظن أنها على الساحل. وفي معجم البلدان : مدينة بين أنطاكية وحلب.
[٤] بالأصل : «المنانحى» تصحيف ، وهو أبو بكر يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٦١.
[٥] بالأصل : «والمؤذن» ، وهو الفضل بن جعفر بن محمد بن أبي عاصم ، أبو القاسم التميمي الدمشقي الطرائفي المؤذن. ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٣٨.