تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤ - ٤٩٤٧ ـ علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو الحسن القرشي الهاشمي
| وإني لأدري أنكم أهل صفوة | تردون كل الحادثات إلى العدل |
٤٩٤٧ ـ علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
أبو الحسن القرشي الهاشمي [١]
قرأت بخطّ أبي محمّد عبد الله بن سعد القطربلي فيما حكاه عن غيره قال :
كان علي بن عبد الله بن العبّاس ، وعلي بن الحسين بن علي ، وعلي بن عبد الله بن جعفر يقدمون على الوليد بن عبد الملك فيقول الوليد للعبّاس ابنه : جالس عمومتك.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار [٢] قال :
فولد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب جعفر الأكبر ، به كان يكنى ، انقرض [٣] ، وعونا الأكبر انقرض ، قتل بالطائف [٤] ، قال ذلك إبراهيم بن موسى بن صديق ، وكان يجد به وجدا شديدا ، وحزن عليه حزنا عرف فيه حتى أبصر [٥] بعد ورجع ، وعلي بن عبد الله وفيه البقية من ولده ، وأمّهم زينب بنت علي بن أبي طالب ، وأمّها فاطمة بنت رسول الله ٦ ، وأمّها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي ، والعقب من ولد عبد الله بن جعفر لعلي ، ومعاوية ، وإسحاق ، وإسماعيل بني عبد الله بن جعفر.
قال : ونا الزبير ، حدّثني عمّي مصعب بن عبد الله قال : حمل علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أهل أبيات من قريش زمان الوليد بن عبد الملك في
[١] نسب قريش ص ٨٢ وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٦٨.
[٢] الخبر في نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٨٢ فكثير ما كان الزبير يأخذ عن عمه المصعب.
[٣] تقرأ بالأصل : «القرض» والتصويب عن نسب قريش.
[٤] كذا بالأصل. وفي المختصر : بالطفّ ، وفي نسب قريش أن الذي قتل بالطف هو عون الأصغر ، ومحمد الأصغر ، والذي في جمهرة ابن حزم : أن عون الأكبر مات في حياة أبيه ، (ولم يذكر المكان).
[٥] تقرأ بالأصل : أقصر ، والمثبت عن نسب قريش ، وفي المختصر أيضا : أقصر.