تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٥ - ٥٠٠٤ ـ علي بن القاسم بن محمد أبو الحسن التميمي المغربي القسنطيني المتكلم الأشعري
حرف القاف
في آباء من اسمه علي
٥٠٠٤ ـ علي بن القاسم بن محمّد
أبو الحسن التميمي المغربي القسنطيني [١] المتكلم الأشعري [٢]
قدم دمشق ، وسمع بها صحيح البخاري من الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي ، وخرج إلى العراق وقرأ على أبي عبد الله محمّد بن عتيق القيرواني [٣] ، ولقي الأئمة ، ثمّ عاد إلى دمشق ، وأكرمه رئيسها أبو الداود المفرج [٤] بن الصوفي ، وما أظنه روى شيئا من الحديث ، لكن قرئ عليه من كتب الأصول بعد ما كان قد قرأه على القيرواني ، ولم أجالسه ، ولم أسمع منه شيئا ، وكان يذكر عنه أنه كان يعمل كيمياء الفضة ، ورأيت له تصنيفا في الأصول سمّاه : «كتاب تنزيه الإلهية [٥] وكشف فضائح المشبّهة الحشوية».
توفي بدمشق يوم الأحد الثامن عشر من شهر رمضان سنة تسع عشرة وخمسمائة ، ودفن في ذلك اليوم ، وصلّى عليه الفقيه أبو الفتح نصر الله بن محمّد.
[١] رسمها مضطرب بالأصل ، والصواب ما أثبت ، وهذه النسبة إلى قسطنطينية وهي قلعة كبيرة جدا حصينة عالية ، وهي من حدود إفريقية مما يلي المغرب (معجم البلدان).
[٢] ترجمته في معجم البلدان (قسطنطينية) وفيه : علي بن أبي القاسم محمد.
[٣] ترجمته في معرفة القراء الكبار ١ / ٤٦٧ رقم ٤١١.
[٤] في معجم البلدان : المضرج بن الصوفي.
[٥] في معجم البلدان : «تنزيه الإله».