تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣ - ٤٩٤٦ ـ على بن عبد الله بن بحر الكاتب
الأنصاري ، قالا : نا عبد العزيز بن أحمد ، نا تمّام بن محمّد ، أخبرني أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن أبي شعبة ـ قراءة عليه ـ نا محمّد بن أحمد بن عبيد أبو [١] سعيد ، نا.
دحيم ، نا ابن أبي فديك ، نا ابن أبي ذئب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي ٦ لم يكن يصلي بعد المغرب ، ولا بعد الجمعة إلّا في بيته [٩٠٧٧]
أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، نا عبد الوهاب بن عبد الله بن الجبان ، نا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن أبي شعبة ـ قراءة عليه من كتابه سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ـ بحديث ذكره.
٤٩٤٦ ـ علي بن عبد الله بن بحر الكاتب
رجل أديب ، كان يكتب للأمير لؤلؤ أمير دمشق.
قال يرثي أبا علي الحسين بن محمد بن الحسين بن النصيبي ، وأنشدها أباه الشريف القاضي أبا عبد الله :
| أعزيك يا فرد المكارم والفضل | وإن كان قد عزاك مجدك من قبلي | |
| وما خفت أن تأسى وفضلك بارع | لأنه الأسى لا يستقر مع الفضل | |
| ومنك تعلمت التعزي وإنما أنا | اليوم أملي بعض ما كنت أستملي | |
| مضى ابنك محمود الطرائف لم يشن | بعيب ولم يأثم بقول ولا فعل | |
| رأى [أنه][٢] إن عاش ساواك في العلى | فآثر أن تبقى فريدا بلا مثل | |
| على مثله في فضله يحسن الأسى | ولكنكم يسليكم شرف الأصل | |
| ونحن على الحالات نعلم أننا | غوت ولكن نستريح إلى الجهل | |
| ولو فكر الإنسان في الموت لم يكن | مدى الدهر ملتذا بشرب ولا أكل | |
| تسلّ احتسابا عنه تغنم ثوابه | وإلّا ففي مرّ الحوادث ما يسلي | |
| لكم في رسول الله أحسن أسوة | فقد مات وهو المصطفى خيرة الرسل | |
| تأسوا به إذ كنتم أهل بيته | فلا خلق أولى بالتأسي من الأهل |
[١] مشيخة ابن عساكر ٥٨ / ب.
[٢] الزيادة لتقويم الوزن عن المختصر.