تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٤ - ٤٩٩٣ ـ علي بن عميرة وهو علي بن حامد بن سلطان بن علي أبو الحسن الطائي الحمصي يعرف بابن عميرة
| حتى إذا ضرب المشيب رواقه | المبيض في وجف الأثيث الغائم | |
| نقشت بهجرى فص خاتم قلبها | وتنقشت مخفرات نقش الخاتم |
ومنه :
| عاقل أنت والهوى في قضاء القلب | معير والشوق فيه كمين | |
| واليمين التي أخذت بها العهد | على الصبر قد محتها يمين | |
| بح فقد أزمع الخليط على البين | فخاب الداجي وخاب الأمين | |
| والجفون الوطف استحال بها الدمع | وفاضت من العيون عيون |
ومنها :
| قد جئتكم مستخبرا عني | هل عائد ما قد مضى مني | |
| هيهات ظن الشيب أن تلتقي | وزاد فيكم حسنا ظني | |
| يا ما لكي رقى أطالت بكم | عيني فراق الجفن للجفن | |
| وزاد إذا زاد يقيني بكم | إن سبقني بيعه الفين | |
| ارعيت عمري في حمامكم | ولي شرح شباب حسن مغني | |
| لا تقطعوا حبل رجائي | بما قد حطت السبعون من ركني | |
| وتتركوني تحت أسر الوفاء | الخوف قيدي والأسى سجني | |
| بي عن تقاضي كل شغل بكم | شغل وظفري قارع سني | |
| وكلما أسمع داعيكم | زدت حنينا نحوكم بدني | |
| فأطرق الباب وقد استلمت | بحور دمعي غرقا سبقني | |
| إذا هدى الليل وسماره | فاستخبروا أبوابكم عني |
ومنه ، وقد سأله إنسان رمدت عينا مملوك له ، وكيف انتقلت حمرة خده إلى عينه :
| ولما اكتسب عيناه صبغة خده | وجال القذى ما بين أجفانها الرمد | |
| حكت نرجسا حل الندا في جفونه | وقارن وردا فاكتست حمرة الورد |
وسئل أن يصف بيضة .... [١] واختلاف ظاهرها وباطنها فقال :
| ومخضوبة ظهرت للبراز | تبرح في حلة كاللهب |
[١] كلمة غير واضحة بالأصل.