شرح الرضيّ على الكافية
(١)
ماهية الحال وأنواعه
٧ ص
(٢)
العامل في الحال ، المراد من شبه الفعل ومعنى الفعل
١٤ ص
(٣)
تفكير الحال ، وتعريف صاحبها
١٥ ص
(٤)
الحال من النكرة
٢٢ ص
(٥)
تقدم الحال على العامل وعلى الصاحب
٢٤ ص
(٦)
الاشتقاق ، وحكمه في الحال
٣٢ ص
(٧)
الجملة الحالية ، صورها وشروطها وروابطها
٤٠ ص
(٨)
حذف عامل الحال ، وجوبه في المؤكدة ، معنى المؤكدة
٤٧ ص
(٩)
تعريفه وأنواعه
٥٣ ص
(١٠)
تمييز المفرد
٥٥ ص
(١١)
تمييز النسبة
٦٣ ص
(١٢)
مطابقة التمييز لما هو له
٦٦ ص
(١٣)
تقدم التمييز
٧٠ ص
(١٤)
أصل التمييز التنكير
٧٢ ص
(١٥)
ما بعد اسم التفضيل ، والفرق بين نصبه وجرّه
٧٢ ص
(١٦)
تقسيم المستثنى وتعريف كل قسم
٧٥ ص
(١٧)
احكام المستثنى ، وتفصيل الكلام على العامل
٧٩ ص
(١٨)
ترجح الإبدال وجواز النصب
٩١ ص
(١٩)
الاستثناء المفرغ ، حكمه ، ومتى يجوز
٩٩ ص
(٢٠)
تعذر البدل على اللفظ
١٠٧ ص
(٢١)
تكملة في ذكر أمور أهملها المصنف
١١٤ ص
(٢٢)
المستثنى المجرور ، وبقية أدوات الاستثناء
١٢٤ ص
(٢٣)
استعمال «غير» والتبادل بينها وبين «إلّا»
١٢٥ ص
(٢٤)
سوى ، وسواء ، معناهما ، واستعمالاتهما
١٣١ ص
(٢٥)
حذف المستثنى ، استعمال ليس غير ، وليس إلا
١٣٣ ص
(٢٦)
لا سيّما
١٣٤ ص
(٢٧)
الجملة الفعلية بعد إلّا
١٣٨ ص
(٢٨)
قسم السؤال ، واستعمال لمّا في الاستثناء
١٤٠ ص
(٢٩)
المسند بعد دخولها ، وفيما يجوز له من كونه معرفة ونكرة
١٤٢ ص
(٣٠)
حذف كان
١٤٦ ص
(٣١)
اسم إنّ واخواتها
١٥٣ ص
(٣٢)
المنصوب ب لا التي هي لنفي الجنس
١٥٣ ص
(٣٣)
تكرار لا ، وأوجه الإعراب فيها
١٦٧ ص
(٣٤)
دخول الهمزة على لا ، وأثر ذلك
١٧٠ ص
(٣٥)
النعت والعطف بعد اسم لا
١٧٤ ص
(٣٦)
استعمال لا أبا له ، وأمثالها
١٧٩ ص
(٣٧)
حذف اسم لا
١٨٣ ص
(٣٨)
خبر ما ، ولا ، المشبهتان ب ليس
١٨٤ ص
(٣٩)
معنى المجرور
٢٠١ ص
(٤٠)
متى يقدّر حرف الجر
٢٠٤ ص
(٤١)
الإضافة المعنوية
٢٠٦ ص
(٤٢)
الأسماء المتوغلة في الإبهام ، وحكمها في الإضافة
٢١٠ ص
(٤٣)
الإضافة اللفظية ، معناها وفائدتها
٢١٨ ص
(٤٤)
إضافة الصفة إلى الموصوف ، وما يتصل بذلك
٢٣٨ ص
(٤٥)
إضافة اسم التفضيل ، وتفصيل الكلام عليه في الإضافة
٢٤٧ ص
(٤٦)
تكملة في ذكر أحكام للإضافة تركها المصنف
٢٥٤ ص
(٤٧)
المضاف إلى ياء المتكلم وأحكامه
٢٦٢ ص
(٤٨)
أحكامها
٢٦٧ ص
(٤٩)
اللغات المستعملة في الأسماء الستة
٢٧١ ص
(٥٠)
أصل الأسماء الستة
٢٧٥ ص
(٥١)
معنى التابع وبيان العامل فيه
٢٧٧ ص
(٥٢)
تعريفه
٢٨٣ ص
(٥٣)
فائدة النعت
٢٨٧ ص
(٥٤)
الاشتقاق في النعت وحكمه
٢٨٩ ص
(٥٥)
وصف النكرة بالجملة
٢٩٧ ص
(٥٦)
الحقيقي والسببي من النعت ، وحكم كل منهما
٣٠٢ ص
(٥٧)
نتائج لما تقدم
٣٠٨ ص
(٥٨)
الضمير لا يوصف ولا يوصف به
٣١٠ ص
(٥٩)
شرط الموصوف
٣١١ ص
(٦٠)
اسم الاشارة ولزوم وصفه بذي اللام
٣١٦ ص
(٦١)
تكملة في ذكر أحكام للنعت أهملها المصنف
٣١٧ ص
(٦٢)
تعريفه
٣٣١ ص
(٦٣)
العطف على الضمير المرفوع والمجرور
٣٣٢ ص
(٦٤)
المعطوف في حكم المعطوف عليه ، معنى ذلك وأثره
٣٣٨ ص
(٦٥)
العطف على عاملين مختلفين ، تفصيل الكلام عليه
٣٤٤ ص
(٦٦)
من أحكام العطف
٣٤٨ ص
(٦٧)
معناه والغرض منه
٣٥٧ ص
(٦٨)
أقسام التوكيد ، الألفاظ المستعملة في المعنوي
٣٦٣ ص
(٦٩)
التأكيد بكلّ ، وشرطه
٣٧١ ص
(٧٠)
تأكيد الضمير المتصل المرفوع
٣٧٤ ص
(٧١)
ترتيب ألفاظ التأكيد إذا اجتمعت
٣٧٥ ص
(٧٢)
تعريفه وصلته بعطف البيان
٣٧٩ ص
(٧٣)
أقسام البدل
٣٨٤ ص
(٧٤)
التطابق والتخالف بين المبدل والمبدل منه وصور ذلك
٣٨٧ ص
(٧٥)
إبدال الظاهر من الضمير ، وعكسه
٣٨٨ ص
(٧٦)
ترتيب التوابع
٣٩٤ ص
(٧٧)
تعريفه
٣٩٤ ص
(٧٨)
المبني وتعريفه
٣٩٧ ص
(٧٩)
ألقاب البناء
٣٩٨ ص
(٨٠)
حصر المبني من الاسماء
٣٩٠ ص
(٨١)
علة بنائها ، والغرض من وضعها ، أنواعها
٤٠١ ص
(٨٢)
المتصل والمنفصل في الضمائ ر
٤٠٨ ص
(٨٣)
تقسيم الضمائر من حيث الإعراب
٤٠٩ ص
(٨٤)
التدرج في وضع الضمائر
٤١١ ص
(٨٥)
مواضع استتار الضمير
٤٢٦ ص
(٨٦)
لا فصل مع إمكان الوصل
٤٢٧ ص
(٨٧)
جواز الفصل والوصل ، ومواضع كل منهما
٤٣٧ ص
(٨٨)
حكم الضمير بعد كان ، ولو لا ، وعسى
٤٤٢ ص
(٨٩)
نون الوقاية ، الغرض منها ومواضع دخولها
٤٤٩ ص
(٩٠)
ضمير الفصل ، مواضعه وإعرابه
٤٤٥ ص
(٩١)
ضمير الشأن والقصة
٤٦٤ ص
(٩٢)
ألفاظه المستعملة
٤٧١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص

شرح الرضيّ على الكافية - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ١٠٦ - الاستثناء المفرغ ، حكمه ، ومتى يجوز

وما أجازه مردود ، لوجوب قيام المستثنى مقام المقدر في الاعراب ، ولا سيّما في الفاعل ، إذ لا يجوز حذفه إلا مع قائم مقامه ، وهو يجيز ما قام إلا زيدا ؛

قوله : «وهو في غير الموجب ليفيد» ، يعني بغير الموجب : النهي والاستفهام والنفي الصريح أو المؤوّل ، كما ذكرنا ؛

قوله : «ليفيد» ، قد تقدم أنك لو قلت : قام إلا زيد ، لكان المعنى : قام جميع الناس إلا زيدا ، وهو بعيد ، وقرينة تخصيص جماعة من الناس من بينهم زيد ، منتفية في الأغلب ، فامتنع الاستثناء المفرغ في الموجب ؛

قوله : «إلا أن يستقيم المعنى» ، أي يستقيم في الإيجاب معنى الاستثناء المفرغ الذي يفيد عموم المستثنى منه ، نحو : قرأت إلا يوم كذا ، إذ لا يبعد أن تقرأ في جميع الأيام إلا اليوم المعيّن ، وأغلبه أن يكون من الفضلات ، كالظرف ، والجار والمجرور والحال ، كما تقدم ؛

قوله : «ومن ثمّ» ، أي : ومن جهة أن المفرّغ إنما يجيئ في غير الموجب ، امتنع : ما زال زيد إلا عالما ، لأن «ما زال» موجب ، إذ النفي إذا دخل على النفي أفاد الإيجاب الدائم ، كما يجيئ في الأفعال الناقصة ، فيكون المعنى : دام زيد على جميع الصفات إلا على صفة العلم ، وهو محال ؛

ولقائل أن يقول : احمل الصفات المثبتة على ما يمكن أن يحمل مثله عليها ، مما لا يتناقض ، واستثن من جملتها العلم ، كما قيل في : ما زيد إلا عالم ، في الصفات المنفية ، أو احمل ذلك على المبالغة في نفي صفة العلم ، كأنك قلت : أمكن أن يجتمع فيه جميع الصفات إلا صفة العلم ، كما حملت هناك على المبالغة في إثبات الوصف ؛