الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤
إليه من الكعبة، ولكن العرب لم يكتفوا بعدم التوجه إلى ذلك المكان، بل أهانوه أيضا. وهذا الأمر أصبح ذريعة لأبرهة ليشن هجومه على مكة ويهدم الكعبة، ثم ينقل - بزعمه - المركز الديني والسياسي لجزيرة العرب إلى اليمن ويفرض دينه ويجعل نفسه الحاكم المطلق للحجاز. ولكن جعل الله كيده في تضليل، وفعل بأصحابه ما هو به حقيق.
٣ / ٨ ما جرى على البيت في تاريخ الإسلام ١٧٧ - عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد: لم يكن على عهد النبي (صلى الله عليه وآله) حول البيت حائط، كانوا يصلون حول البيت حتى كان عمر، فبنى حوله حائطا.
قال عبيد الله: جدره [١] قصير، فبناه ابن الزبير [٢].
١٧٨ - الإمام الصادق (عليه السلام): كانت الكعبة على عهد إبراهيم (عليه السلام) تسعة أذرع، وكان لها بابان، فبناها عبد الله بن الزبير، فرفعها ثماني عشرة ذراعا، فهدمها الحجاج فبناها سبعة وعشرين ذراعا [٣].
[١] الجدر والجدار: الحائط (لسان العرب: ٤ / ١٢١).
[٢] صحيح البخاري: ٣ / ١٣٩٢ / ٣٦١٨.
[٣] الكافي: ٤ / ٢٠٧ / ٧ عن سعيد بن جناح عن عدة من أصحابنا، وراجع الفقيه: ٢ / ٢٤٧ / ٢٣١٩.