الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٩
قبور أنبياء [١].
راجع: ص ١١٨ " أفضل مواضع المسجد الحرام ".
٤ / ٦ الملتزم ٢١٠ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما دعا أحد بشيء في هذا الملتزم إلا استجيب له [٢].
٢١١ - عنه (صلى الله عليه وآله): الملتزم موضع يستجاب فيه الدعاء، وما دعا عبد الله دعوة إلا استجابها [٣].
٢١٢ - عنه (صلى الله عليه وآله): بين الركن والمقام ملتزم، ما يدعو به صاحب عاهة إلا برئ [٤].
٢١٣ - عنه (صلى الله عليه وآله): طاف آدم بالبيت سبعا حين نزل، ثم صلى وجاه باب الكعبة ركعتين، ثم أتى الملتزم فقال: " اللهم إنك تعلم سريرتي وعلانيتي فاقبل معذرتي، وتعلم ما في نفسي وما عندي فاغفر لي ذنوبي، وتعلم حاجتي فأعطني سؤلي. اللهم إني أسألك إيمانا يباشر قلبي ويقينا صادقا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي، والرضا بما قضيت علي ".
فأوحى الله تعالى إليه: يا آدم، قد دعوتني بدعوات واستجبت لك، ولن يدعوني بها أحد من ولدك إلا كشفت همومه وغمومه، وكففت عليه ضيعته، ونزعت الفقر من قلبه، وجعلت الغنى بين عينيه، وتجرت له من وراء تجارة كل
[١] السرائر: ٣ / ٥٦٢، البحار: ٩٩ / ٢٣٠ / ٥ عنه، ولم نجد هذا المضمون في الكتب التي بأيدينا،
والظاهر أن فيه تصحيف بقرينة الروايات الأخرى كرواية الصدوق في ثواب الأعمال: ٢٤٤ / ٣
المذكورة في باب أفضل المواضع في المسجد الحرام.
[٢] الفردوس: ٤ / ٩٤ / ٦٢٩٢ عن ابن عباس.
[٣] إتحاف السادة: ٤ / ٣٥٤ عن ابن عباس.
[٤] المعجم الكبير: ١١ / ٢٥٤ / ١١٨٧٣ عن ابن عباس.